كشفت دراسة طبية عن أن الأطفال المولودين بعيوب خلقية في القلب والذين عادة ما يطلب منهم عدم أداء تدريبات بدنية، يمكن أن يحسنوا من وظائف قلوبهم عن طريق برامج تدريب بدني خاصة.

وقال باحثون من مستشفى الأطفال في بوسطن إنه بعد إجراء اختبارات حذرة بموافقة أطباء القلب تبين أن التدريبات آمنة في المجمل ويتحملها الأطفال الذين ولدوا بعيوب خلقية في القلب.

وأوضحوا أن نحو 15 من بين 16 طفلا تتراوح أعمارهم من ثماني إلى 17 سنة خضعوا لبرنامج تأهيلي، حدث لهم تطور إيجابي ملموس.

واشتمل البرنامج الذي طبقت بمقتضاه الدراسة على جلستين أسبوعيا مدة الواحدة ساعة من تدريبات إطالة العضلات والتدريبات البدنية وتمرينات أخرى تشمل ألعاب الجمباز والرقص واللكم بالأيدي والأرجل وقفز الحبل والسباقات.

وجميع الأطفال الذين أكملوا البرنامج وعددهم 16 إما سبق أن أجريت لهم جراحة بالقلب أو خضعوا لتدخل غير جراحي و11 منهم كانوا مصابين بعيب وظيفي واحد فقط في غرفة ضخ الدم.

وعند انتهاء البرنامج حدث تحسن ملحوظ لعدد 15 من الستة عشر طفلا في وظائف القلب، وبدأ القلب يضخ كمية أكبر من الدم مع كل دقة وبالتالي مزيدا من الأوكسجين.

يذكر أن العيوب الخلقية بالقلب تصيب نحو ثمانية من كل 1000 مولود في الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز