أفادت دراسة طبية أن قيام النساء الحوامل بتدريبات خلال أول ولادة لهن بدفع الجنين مرة كل عشر ثوان عقب كل انقباض للرحم، له تأثير محدود على الوضع.

ووجد الباحثون في مركز ساوث ويسترن الطبي بجامعة تكساس الأميركية أن النساء اللواتي طلب منهن القيام بدفع الجنين مرة كل عشر ثوان عقب كل انقباض للرحم، يضعن حملهن قبل اللائي لا يتبعن تعليمات محددة عند الولادة بمقدار 13 دقيقة.

غير أن الباحثين أشاروا إلى أن تلك الاختلافات لها تأثيرات طفيفة على الولادة في مجملها التي قال الخبراء إنها من الممكن أن تستغرق نحو 14 ساعة في المتوسط.

وقال فريق البحث إنه لا توجد نتائج أخرى تظهر أن القيام بالتدريبات أو عدم القيام بها يمثل ميزة أو يسبب ضررا، واعتبر أن من الأفضل أن تقوم الحامل بما هو أكثر راحة لها.

وأجريت الدراسة على 320 امرأة خضن تجربة الأمومة للمرة الأولى ومررن بتجربة حمل طبيعي ولم يخضعن لعملية تخدير موضعي.

وحصل نصف هذا العدد من النساء اللواتي شاركن في الدراسة على تعليمات من الممرضات والقابلات خلال المرحلة الثانية من المخاض عندما يصلن إلى مرحلة اتساع الرحم، أما بقية النساء فقد طلب منهن أن "يقمن بالحركات التي تصاحب الولادة بشكل طبيعي".

وتبين أن النساء اللواتي قمن بالتدريبات قلصن المرحلة النهائية إلى 46 دقيقة مقارنة بنحو 59 دقيقة وفقا للدراسة التي أجريت برعاية المعهد القومي لصحة الطفولة والتنمية البشرية التابع للمعاهد القومية للصحة.

يذكر أن النساء في كلتا المجموعتين مررن بتجربة الخضوع لنفس العدد من الأدوات الجراحية المستخدمة في الولادة والولادات القيصرية والثقوب التي أحدثت في الجلد وذلك ضمن عدد آخر من المضاعفات.

المصدر : رويترز