كشفت دراسة طبية حديثة أن مخاطر الحمل تزداد سوءا بالنسبة للنساء الآسيويات المصابات بالسكر قبل الحمل مقارنة بمن يصبن بالسكر في مستهل الحمل.

وقال باحثون من المستشفى الملمي ببرادفور إن غالبية الدراسات عن نتائج الحمل ركزت على النوع الأول من السكر، إلا أنه اتضح أن النوع الثاني يمكن أن تكون له تأثيرات عكسية.

وللتحقق من الأمر درس الباحثون بيانات 202 امرأة حامل من بينهن 166 يعانين من السكر قبل الحمل لدى 101 من هؤلاء النسوة سكر من النوع الأول أو سكر "المراهقين"، في حين سجلت بقية النساء الإصابة بالنوع الثاني أو سكر "البالغين".

وذكر الفريق البحثي في الدورية البريطانية للنساء والتوليد أن كل النساء اللائي أصبن بالنوع الأول من السكر تناولن الأنسولين قبل الحمل وهو ما فعلته 28 من المصابات بالنوع الثاني.

وكانت 60 من هؤلاء النسوة اللائي شملتهن الدراسة من القوقاز، بينما كانت البقية من ذوي الأصول الآسيوية وغالبيتهن من باكستان.

وأوضحت الدراسة أن 13 من أصل 14 امرأة وضعت جنينا ميتا كن من باكستان، في حين كانت المتبقيات أمهات هنديات. كما أن 13 من أصل 15 من حالات التشوه الخلقي كانت بالنسبة للمواليد لأمهات آسيويات أغلبهن من باكستان.

وبالنسبة للنساء الآسيويات اللواتي يعانين من النوع الثاني من السكر فإن التشوهات الخلقية كانت شائعة بشكل كبير بلغت عشرة أمثال بين النساء اللواتي كن يستخدمن الأنسولين قبل الحمل.

وعقب إحصاء بقية العوامل التي تشكل خطورة تبين أن مخاطر وفاة الجنين والتشوهات كانت شائعة بنحو خمسة أمثال بين النساء الآسيويات مقارنة بالنساء اللواتي ينتمين إلى منطقة القوقاز.

وخلص فريق البحث إلى أن عامل العرق له تأثير هام على نتائج هذه الحالات من الحمل، مضيفا أن النوع الثاني من السكر الذي يتطلب الحصول على الأنسولين يماثل في نتائجه السيئة السكر من النوع الأول عندما يتعلق الأمر بالعرق وهو ما يفترض أن تحصل النساء اللواتي يعانين من الإصابة بالسكر قبل الحمل على نفس المستوى من الإشراف على رعايتهن خلال فترة الحمل.

المصدر : رويترز