كشفت نتائج دراستين أن التدخين يلعب دورا فيما يبدو في خطر الإصابة بالصدفية وفي تفاقم هذا المرض الجلدي.
 
وقارن الباحث جيرالد كوجر وزملاؤه من كلية الطب بجامعة يوتا بمدينة سولت ليك الأميركية بين انتشار التدخين والبدانة في 557 مريضا بالصدفية, وبين تلك الموجودة في قواعد بيانات لثلاث مجموعات من السكان.
 
واكتشف أن 37% من مرضى الصدفية كانوا من المدخنين في حين كانت النسبة في المجموعات الأخرى أقل بشكل ملموس حيث تراوحت من 13-25%.
 
كما لوحظت البدانة في 34% من مرضى الصدفية مقارنة مع 18% بين الآخرين من سكان يوتا. وأشارت تحليلات إضافية للتغييرات الملحوظة على صورة الجسم بمرور الوقت أن البدانة نتيجة أكثر من كونها سببا للصدفية.
 
وقال كروجر إن فريقه افترض أن البدانة ستؤثر على بداية الصدفية, إلا أنه لم يبدو الأمر كذلك, مشيرا إلى أن الصدفية يكون لها تأثير معاكس على صورة الجسم قد يدفع المرضى إلى انتهاج أساليب حياة غير صحية, كالإفراط في تناول الطعام والحد من التمرينات.
 
وأضاف أنه على النقيض من ذلك فإن التدخين له فيما يبدو تأثير مباشر على الصدفية, موضحا أن الآلية تتضمن فيما يبدو آثارا معاكسة على جهاز المناعة.
 
دراسة إيطالية
وفي دراسة أخرى حللت الباحثة كريستينا فورتيس من معهد نقاء الجلد في روما بيانات من 818 مريضا بالصدفية لتقييم العلاقة بين التدخين وتفاقم المرض.
 
وكشفت الدراسة أن تدخين أكثر من 20 سيجارة يوميا مقارنة مع تدخين عشر سجائر أو أقل يزيد من احتمالات تفاقم مرض الصدفية بأكثر من المثلين, وبطريقة مماثلة فإن مدة وكثافة التدخين مرتبطان مباشرة بتفاقم الصدفية خاصة لدى النساء.
 
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية إقلاع مرضى الصدفية عن التدخين.

المصدر : رويترز