قال باحثون أميركيون إن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن وتفرز أجسامهم معدلات مرتفعة من الأنسولين, يجدر بهم اتباع نظام غذائي بنسبة سكر منخفضة لأن ذلك أفضل في إنقاص الوزن.
 
وأوضح الباحثون أنه عندما يحدث انخفاض نسبي لإفراز الجسم من الأنسولين فإن كمية السكر الموجودة في الطعام لن تهم كثيرا. ويضطر البنكرياس لإفراز المزيد من الأنسولين إذا كان الجسم يقاومه وبالتالي لا يحصل على كفايته منه.
 
واعتبر الباحثون هذا الاكتشاف أول دليل على أن مؤشرات إفراز الأنسولين البسيطة ربما تساعد في إنقاص الوزن في حالة الأشخاص الذين يعانون من زيادته، وذلك عبر توصيات غذائية موجهة لجعل الجسم يفرز كميات محددة من الأنسولين.
 
وأجرى مركز توفتاس نيو إنغلند الطبي تجربة على 32 شخصا أصحاء البدن يعانون من زيادة الوزن جعلهم يتبعون نظاما غذائيا بسكريات مرتفعة أو نظاما غذائيا بسكريات منحفضة. وظهر في حالة الأشخاص الذين تفرز أجسامهم كمية عالية من الأنسولين أن النظام بالسكريات الأقل ارتبط بفقد أكبر في الوزن عما هو الحال مع النظام الآخر.
 
ويرى الباحثون أنه ربما تكون هناك عدة آليات تفسر هذه النتائج وأن النظام الغذائي الأغنى بالسكريات قد يرفع من عملية إفراز كميات من الأنسولين التي تفضل الأحماض الدهنية وتمنع تحلل الدهون بالماء وتخزين الطاقة مما يؤدي إلى زيادة الوزن. ويقولون إن كثرة السكريات قد تسبب زيادة الجوع وبالتالي تناول كمية أكبر من الطعام.

المصدر : رويترز