تشير دراسة جديدة إلى أن خلو الجسم من الدهون قد يقلل احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا.
 
وأجرى جون وايت الباحث بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وزملاؤه دراسة على 439 رجلا مصابين بسرطان البروستاتا و479 من أقاربهم غير المصابين بذات المرض.
 
ووجد الباحثون أنه كلما خلا الجسم من الدهون كلما قلت احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا لاسيما بالنسبة للرجال المصابين بمرض أكثر حدة أو الذين كانوا في مرحلة متقدمة من العمر حين جرى تشخيص إصابتهم بالمرض.
 
وسرطان البروستاتا مرض له علاقة بالهرمونات يتأثر بمجموعة من العوامل الأخرى بينها الخصائص الوراثية والعرقية والعمر والتاريخ العائلي.
 
وفي السنوات القليلة الماضية بدأ الباحثون في الاعتقاد بأن كتلة الجسم ربما تؤثر أيضا في احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا لكن الأبحاث توصلت إلى نتائج متناقضة.
 
ويعتقد الباحثون أن الارتباط العكسي بين كتلة الجسم الأكثر خلوا من الدهون وخطر سرطان البروستاتا قد يعكس الأثر الوقائي المحتمل للمستويات العليا لهرمون الذكورة (أندروجين) في المرضى أصحاب كتلة الجسم الخالية إلى حد كبير من الدهون بشأن الإصابة بسرطان البروستاتا وتطور المرض.

المصدر : رويترز