تؤدي الزيادة المفاجئة في المجهود البدني إلى تنشيط العوامل المساعدة على تكوين الجلطات في دماء المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي حسبما ورد في دراسة طبية جديدة.

وكانت دراسات سابقة أوضحت أن الزيادة المفاجئة وقصيرة المدى للمجهود البدني قد تؤدي إلى تنشيط آليات التجلط في أشخاص أصحاء وآخرين يعانون من مرض الشريان التاجي، ولكن مثل هذه الدراسات أجريت بالاستعانة باختبارات لم تكن متاحة لجميع المرضى.

وقام باحثون من جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة بدراسة ما إن كان اختبار قياسي للمشي يؤثر بشكل عكسي على دلالات تلف الخلايا والاختلال الوظيفي وظهور عوامل التجلط ولزوجة الدم لدى 53 شخصا مصابين بمرض الشريان التاجي ومقارنتهم بعشرة أصحاء.

وقال الباحثون إنه قبل الاختبار سجلت لدى المرضى تركيزات مرتفعة للعوامل التي تؤدي إلى تجلط الدم بالمقارنة بالأصحاء، وعقب نهاية الاختبار ارتفعت بدرجة ملحوظة مستويات عوامل التجلط لدى المرضى.

ولاحظ فريق البحث أنه على العكس مما حدث مع المرضى فإن مجموعة الأصحاء سجلت معدلات زيادة ملحوظة للعوامل التي تؤدي إلى الجلطات فقط بعد نهاية الاختبار مباشرة، وأن زيادة مكونات الجلطات أقل بنسبة كبيرة لدى الأصحاء عما هي عليه لدى مرضى الشريان التاجي.

وخلص الفريق إلى ضرورة إجراء تجارب أكبر لكنه أوصى بالقيام بتدريب بدني منتظم ومتواصل بدل الإجهاد المفاجئ الذي قد ينتج عن قلة الحركة والنشاط.

المصدر : رويترز