الإصابات بـ"H5N1" في ارتفاع في وقت تبذل فيه جهود دولية للحد من تفشيه (الفرنسية)


قال مسؤول كبير بوزراة الصحة الإندونيسية إن امرأة إندونيسية توفيت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي كانت مصابة بإنفلونزا الطيور، ليرتفع بذلك عدد من توفوا بهذا المرض في البلاد إلى خمسة.

وأوضح هاريادي ويبيسونو أن أحد أقارب هذه السيدة الذي كان يعيش معها وعولج في مستشفي بجاكرتا ثبت إصابته بالمرض مما يرفع عدد من تأكدت إصابتهم بالمرض في إندونيسيا إلى تسعة أشخاص.

لكن المسؤول أضاف أن هذا لايعني أن الفيروس قد تحور لينتقل من شخص إلى آخر، مشيرا إلى أن كلا من الشخصين أصيب بسبب الدواجن النافقة في منزلهما.

وكانت فيتنام أعلنت أمس ظهور حالة جديدة يشتبه بأنها إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور، وسط الإعلان عن بؤر جديدة للمرض في الطيور الداجنة بثلاث قرى شمال البلاد.

وقالت السلطات الصحية إنها تفحص امرأة حاملا في شهرها السابع تعاني من صعوبة في التنفس بعد أن توفيت بطة كانت تربيها في منزلها نتيجة إصابتها بإنفلونزا الطيور.

كما أبلغت الصين عن ظهور بؤرة جديدة للفيروس من سلالة "H5N1" القاتلة في إقليم لياونينغ شمال شرق البلاد، في رابع تفشٍّ للمرض في البلاد خلال شهر.

وقالت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومسؤول بوزارة الزراعة الصينية إن الحالات الجديدة للإصابة بالفيروس ظهرت بين طيور داجنة وبرية قرب مدينة جينزهو.

وقال المسؤول بوزارة الزراعة إنه منذ ظهور المرض نفقت 8940 دجاجة، وجرى إعدام 369 ألفا من الطيور الداجنة في دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات.

وفي اليابان أمرت السلطات بإعدام 180 ألف دجاجة في مزرعة دواجن شرق البلاد بعد اكتشاف أجسام مضادة تنبئ بإصابة طيور بها إنفلونزا الطيور. وبلغ عدد الوفيات في آسيا بسبب المرض أكثر من 62 شخصا قبل أن ينتقل إلى أوروبا.

الجهود الدولية متواصلة لتوفير مصل مضاد لفيروس أنفلونزا الطيور (الفرنسية) 

مؤتمر لمناقشة المرض
ومع اكتشاف هذه الحالات الجديدة نظم المجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للأمم المتحدة مؤتمرا لمناقشة مرض أنفلونزا الطيور ومخاطر انتقاله إلى الإنسان. وركز المشاركون في المؤتمر على الرد الدولي المتعلق بهذا الوباء، وعلى ما يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة من مساعدة لمواجهته.

يأتي ذلك في حين تستعد العاصمة السويسرية جنيف لاستضافة مؤتمر دولي من السابع إلى التاسع من الشهر الجاري لبحث سبل القضاء على المرض.

وتشارك أربع منظمات دولية وهي منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) والمكتب الدولي للأوبئة الحيوانية ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في هذا المؤتمر، الذي يعد الأول حول هذه المسألة على الصعيد العالمي، وقد دعا إليه وزراء الصحة والزراعة والأطراف المانحة الرسمية والخاصة.



وتسعى هذه المنظمات الدولية للإفادة من مستوى الاهتمام السياسي العالي جدا حاليا لمواجهة هذا المرض. وتقدر الفاو والمكتب الدولي للأوبئة الحيوانية كلفة خطة عمل دولية طارئة لمواجهة المرض لدى الطيور الداجنة بـ175 مليون دولار. وقد أمن حتى الآن مبلغ 30 مليون دولار فقط من الدول المانحة أتت من ألمانيا واليابان وهولندا والولايات المتحدة.

المصدر : وكالات