10 ملايين صيني يحملون فيروس الإيدز في 2010
آخر تحديث: 2005/11/30 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/30 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/29 هـ

10 ملايين صيني يحملون فيروس الإيدز في 2010

أغلب الأطفال الصينيين المصابين بالإيدز أخذوا المرض عن أمهاتهم (الفرنسية)

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن نحو 10 ملايين صيني قد يصابون بفيروس أتش.آي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بحلول العام 2010. ودعت المنظمة إلى توفر إرادة سياسية أقوى من جانب الحكومات الآسيوية لوقف انتشار المرض.
 
وقال مدير منطقة غرب المحيط الهادي في منظمة الصحة شيغيرو أومي إن نحو خمسة ملايين شخص في العالم أصيبوا بالمرض العام الماضي، ما يرفع عدد حاملي الفيروس إلى 45 مليونا رغم الإجراءات التي تستهدف الحيلولة دون تفشي الإيدز. جاء ذلك في بيان نشر قبل اليوم العالمي للإيدز الذي يصادف الخميس المقبل.
 
وفي الصين انتقل الفيروس إلى أقاليم البلاد البالغ عددها 31 ومناطق الحكم الذاتي حيث تعتبر المخدرات التي يتم تعاطيهاعن طريق الحقن السبب الرئيسي للعدوى.
وقالت المنظمة إنه إذا لم يفعل شيء لوقف انتشار فيروس أتش.آي.في فإن نحو 10 ملايين صيني قد يصابون خلال السنوات الخمس المقبلة. ودعا أومي حكومات المنطقة إلى مراجعة التقدم في أهداف التنمية الألفية وإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001 لكبح جماح الفيروس في وقف تفشي الوباء بحلول العام 2015.
 
واستنادا إلى بيانات منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من 25 مليونا توفوا بسبب الإيدز منذ 1981. ويعتبر الإيدز السبب الرئيسي للوفاة في الفئة العمرية بين 15 و49 عاما على مستوى العالم.
 
ويصاب أكثر من 13 ألف شخص بالفيروس يوميا ويعتبر تعاطي المخدرات وتجارة الجنس الأسباب الرئيسية لانتقال الفيروس في مناطق غرب المحيط الهادي. وفي آسيا تشهد كمبوديا أعلى معدل لتفشي الفيروس حيث ينتشر بين 1.9% من السكان. ويحمل الفيروس قرابة 21% من العاملين في الدعارة.
 
بسبب تفشي الإيدز أصبحت الصين تودع أطفالا بأعمار الزهور (الفرنسية)
وقال أومي إنه ما زال هناك وقت كاف للوفاء بالأهداف مشيرا إلى زيادة قدرها 20 مثلا في المنح المخصصة للمرض منذ عام 1996 إلى ستة مليارات دولار العام الماضي.
 
الصحة تعتذر
من جهة أخرى اعتذرت منظمة الصحة العالمية عن عدم تحقيق هدفها إيصال عقاقير للحفاظ على حياة ثلاثة ملايين نسمة مصابين بمرض الإيدز في دول فقيرة بحلول نهاية العام 2005.

واعترف مدير قسم مرض الإيدز بالمنظمة الدكتور جيم يونغ كيم بأنها لم تعمل بالسرعة الكافية للوصول إلى هدفها الطموح. وقال إنه وزملاءه يشعرون بخيبة أمل لأنهم لم يتحركوا بالسرعة الكافية لإنقاذ ما يكفي من الأشخاص المصابين بهذا المرض.

غير أن كيم أعرب عن اعتقاده بأن المبادرة لم تفشل رغم عدم بلوغ هدفها لأن البرنامج رفع عدد الذي يتعاطون عقاقير مضادة للفيروسات وأنقذ أرواحا.

وكانت منظمة الصحة والبرنامج المشترك الأممي لمكافحة الإيدز يأملان توفير العلاج لثلاثة ملايين من المصابين بالمرض في الدول الفقيرة وعددهم ستة ملايين، ولكن لم تتحقق هذه النسبة التي عقدت المنظمتان الآمال عليها.

المصدر : وكالات