تفاوت نسب الأطفال المعرضين للإصابة بمرض الملاريا
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/24 هـ

تفاوت نسب الأطفال المعرضين للإصابة بمرض الملاريا

الملاريا تنتقي ضحاياها (رويترز)
ذكر علماء مختصون أن بعض الأطفال يكونون عرضة للإصابة بمرض الملاريا الذي يحصد أرواح نحو مليوني شخص سنويا, أكثر من سواهم من الأطفال.

وقال ديفد سميث الباحث في المعاهد القومية للصحة بولاية ماريلاند الأميركية في تقرير نشر بدورية نيتشر إن 10% من الناس يتلقون 80% من كل العدوى. ويوضح العلماء أن هذه النسبة الكبيرة من المرض تتركز في خمس السكان فقط الذين يتعين أن يصبحوا مركزا لجهود مسؤولي الصحة العامة لمكافحته.

ووضع سميث وباحثون من الولايات المتحدة وكينيا وبريطانيا نموذجا حسابيا لتحديد نسبة الناس الذين أصيبوا بطفيل الملاريا والنسبة التي يتعرض فيها أناس للدغ بعوض حامل لعدوى المرض. وتقول منظمة الصحة العالمية إن معظم وفيات الملاريا تحدث في أفريقيا حيث يقتل المرض طفلا كل 30 ثانية.

وباستخدام سجلات عدوى نحو خمسة آلاف طفل أقل من 15 عاما في 90 دولة في أفريقيا ومعلومات من دراسات بشأن سلوك البعوض اكتشف العلماء أن بعض الأطفال يقومون بدور أكثر أهمية في انتقال المرض.

إلا أن الباحثين لم يحددوا ما الذي يجعل طفلا ما معرضا أكثر للإصابة بالعدوى. إذ يكون الأمر متعلقا بعوامل وراثية أو أسباب خاصة بالمناعة أو قد يكونون أطفالا أكثر فقرا في المجتمع وبالتالي لا ينامون تحت ناموسيات -شباك رقيقة للوقاية من البعوض- وعليه لا تتوفر لهم الوقاية من لدغات البعوض.

وتظهر الدراسة أيضا أن العدوى تستمر نحو ستة أشهر في المتوسط وأن إصابة شخص بالملاريا غير كافية لمنحه مناعة. وتنتشر الملاريا في أكثر من 100 دولة. ونحو 40% من سكان العالم ومنهم أناس يعيشون في أفقر الدول معرضون لاحتمال الإصابة بالملاريا.

وتستهدف الحملة المناهضة للملاريا التي تنظمها منظمة الصحة العالمية وصندوق رعاية الأطفال التابع للأمم المتحدة -يونيسيف- وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والبنك الدولي خفض وفيات الملاريا إلى النصف بحلول عام 2010.

المصدر : رويترز