وفد أوروبي في تركيا لمواجهة إنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ

وفد أوروبي في تركيا لمواجهة إنفلونزا الطيور

فحوص دقيقة يجريها الخبراء لمحاصرة الفيروس (الفرنسية)

بدأ وفد يمثل الاتحاد الأوروبي مباحثات في تركيا اليوم الاثنين لبحث مساعدة أنقرة على مواجهة إنفلونزا الطيور, التي بدأت تنتشر بشكل واسع غربي البلاد.
 
وقد أعلنت تركيا في وقت سابق أن نحو ألف دجاجة نفقت بالقرب من الحدود مع إيران مصدرها من غربي البلاد حيث اكتشفت حالات من الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور. 

جاء ذلك في وقت أكد فيه مسؤولون أتراك أن خطر العدوى من الطيور بالنسبة للبشر، قد زال مع انتهاء فترة الحضانة لمرض إنفلونزا الطيور.

وحددت السلطات الفيروس في تركيا على أنه من سلالة "إتش 5 إن 1" وهو نفس الفيروس الذي قتل أكثر من 60 شخصا في آسيا منذ عام 2003، وأجبر السلطات على التخلص من ملايين الطيور.
وكانت مخاوف من انتشار المرض في أوروبا قد ظهرت بقوة مع إعلان رومانيا عن أن الفيروس الذي تم رصده في البلاد هو نفسه فيروس "إتش 5 إن1" الخطير الذي قتل 60 شخصا في آسيا. وهو ما دفع المفوضية الأوروبية إلى إعلان إجراءات للحيلولة دون تفشي إنفلونزا الطيور، طالبة من الحكومات الأوروبية تحديد المناطق الأكثر تعرضا لخطر تفشي المرض.
يشار في هذا الصدد إلى أن فريقا من الخبراء بالاتحاد الأوروبي يقوم في نفس الوقت بزيارة بلغاريا ورومانيا لبحث التنسيق ومنع انتشار الفيروس.

مقاومة الفيروس
من جهة أخرى رصد باحثون نسخة من فيروس "إتش 5 إن 1" المسبب لإنفلونزا الطيور مقاومة لدواء تاميفلو الذي يعتبر العلاج الرئيسي المتوفر حاليا لعلاج المرض ويتم تخزينه في العالم خشية انتشار وبائي.
وقال الباحثون الدوليون في مقال نشرته مجلة "نايتشر" العلمية البريطانية إن هذه النسخة عزلت في فبراير/شباط 2005 لدى فتاة فيتنامية في الرابعة عشرة من عمرها. ويشتبه العلماء في أن الفتاة التي شفيت من المرض التقطت العدوى من أخيها وليس من طيور مصابة.

ويعتبر دواء تاميفلو قادرا على التخفيف من أعراض المرض ومن مدته وبالتالي من نسبة الوفيات التي قد تنجم عنه إذا ما تم تناوله في اليومين الأولين للإصابة. 

ويعمل دواءا تاميفلو ورلنزا على وقف عمل واحد من إنزيمين موجودين على غلاف الفيروسات المسببة للإنفلونزا هو "نيوراميديناز" ويشار إليه بحرف "إن". والإنزيم الثاني هو "هيماغلوتينين" ويشار إليه بحرف "إتش". ويستخدم هذان الإنزيمان للتعرف على النسخ المختلفة من فيروسات الإنفلونزا.
المصدر : وكالات