الكويت تقلل من خطر انتشار أنفلونزا الطيور
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ

الكويت تقلل من خطر انتشار أنفلونزا الطيور

أنفلونزا الطيور وصل إلى الكويت في أول إعلان من نوعه في الخليج(رويترز)
قللت الكويت من خطر انتشار أنفلونزا الطيور بعد اكتشاف الفيروس في طائرين مصابين, مشيرة إلى أن الحالات المكتشفة تعتبر "حالات معزولة".

وقال الدكتور أحمد الشطي عضو اللجنة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور إن الطائرين المصابين هما من الطيور المهاجرة وليست الداجنة المستوطنة في البلاد.

كما طمأن الشطي مواطني بلاده بأن البلاد باتت خالية تماما من المرض, مشيرا إلى أن الحالتين السابقتين لم يصاحبهما نفوق واسع للطيور وأنه قد جرى إعدامهما.

وكان رئيس الهيئة العامة للزراعة الشيخ فهد سالم الصباح قد قال في مؤتمر صحفي أمس إنه تم العثور على هاتين الحالتين الأسبوع الماضي, مشيرا إلى أن الحالة الأولى عثر عليها في مطار الكويت أثناء التدقيق في مجموعة من الطيور المستوردة.

كما أوضح أن الحالة الثانية تم العثور عليها في إحدى المساكن الواقعة على شاطئ البحر, مضيفا أنه جرى التعامل مع المشكلة على الفور ولم يسمح لها بالانتشار.

وقال المسؤول الكويتي إن جميع الأشخاص الذين تعاملوا مع الطيور أو يحتمل أنهم اختلطوا بها خضعوا لفحوص أثبتت نتائجها خلوهم من المرض.

يشار إلى أن الكويت حظرت في وقت سابق استيراد جميع أنواع الطيور والدواجن ومنتجاتها من حوالي 18 دولة تعرضت لنفس الفيروس.
 
الفيروس وآسيا
ويأتي الاكتشاف الأخير في الكويت بعد يوم من إعلان وزارة الصحة الإندونيسية عن حالة وفاة جديدة بالبلاد يشتبه في أن سببها الإصابة بالفيروس ليصل عدد الضحايا فيها إلى ستة أشخاص.

أما في فيتنام فقد توفي رجل في الـ35 من العمر بنفس المرض, لتصل الحصيلة الرسمية 92 مصابا بالعدوى منهم 42 وفاة بفيروس (H5N1).

ولم تعلن الصين بعد عن أي حالات إصابة بشرية بأنفلونزا الطيور، ولكن منظمة الصحة العالمية تساعد في التحقيق في حالة إصابة بشرية محتملة به في جنوب الصين حيث تم ذبح نحو ستة ملايين طائر في منطقة تعاني من رابع تفش للفيروس في البلاد خلال شهر واحد.

وذكرت السلطات اليابانية أنها ستعدم ما يصل إلى 170 ألف دجاجة في مزرعة تقع إلى الشمال من طوكيو بعد العثور على فيروس إنفلونزا الطيور هناك.

كما تأتي الاكتشافات الأخيرة متزامنة مع سعي المجتمع الدولي إلى مواجهة المرض قبل أن يتحور الفيروس إلى شكل يمكن أن يجتاح العالم ويتسبب في وفاة الملايين.
 
ويقول خبراء صحة إن هذا أكثر ترجيحا أن يحدث في آسيا حيث أسفر الفيروس عن وفاة 64 شخصا وهو متوطن في أغلب الدواجن وحيث يعيش المزارعون قريبين من الماشية.

ولكن الكثير من الدول الآسيوية لا تملك الموارد المالية الكافية لفرض رقابة صارمة أو لوضع آليات للإبلاغ عن حالات الإصابة أو لتعويض المزارعين عندما تذبح دواجنهم.
المصدر : وكالات