أعضاء أبيك يريدون عملا موحدا لمواجهة الخسائر بالأرواح والأموال التي يسببها إنفلونزا الطيور (الفرنسية)

كشف متحدث باسم اجتماع لخبراء منطقة آسيا والمحيط الهادئ عن وجود مقترح لتشكيل قوة عمل في المنطقة للمساعدة في احتواء أي تفش محتمل مستقبلا لإنفلونزا الطيور بين البشر.

وقال المستشار الفني في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) سوبهاش مورزارياوهو إنه ستكون هناك حاجة إلى 1.2 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث القادمة للسيطرة على انتشار فيروس إنفلونزا الطيور بين الدواجن فحسب.

وأكد على هامش اجتماع خبراء الصحة والزراعة والكوارث من منتدى أبيك الذي يضم 21 دولة في مدينة برسبين بأستراليا، أهمية نشر التوعية بين المواطنين.

من جانبه شدد مندوب أستراليا دوج تشستر على أن المنتدى يمكنه القيام بدور حيوي في سد الثغرات التي تتركها المنظمات التي تركز فقط على مجالات بعينها مثل صحة الإنسان أو الحيوان، وقلل من شأن انتقادات ترى أن تلك الخطوات هي تكرار للجهود بدلا من أن تكون مكملا لها.

وأعرب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر ليون بروب عن توقعه بأن تساعد الدول بعضها بعضا في الإمداد بالأدوية المضادة للفيروس في حالة وقوع كارثة.

لكن الاجتماع لم يصدر أي توصيات محددة لزعماء المنتدى الذين يجتمعون في كوريا الجنوبية خلال أسبوعين، غير أن المندوب الأسترالي أشار إلى أن مستوى الالتزام بمحاربة إنفلونزا الطيور أصبح أكثر قوة وإيجابية، وأن أغلبية الدول المشاركة لديها خطة أو أخرى لمواجهة الكوارث.

وأصاب فيروس "إتش 5 إن 1" 122 شخصا في آسيا وتسبب في وفاة 62 ليصبح معدل الوفيات بالنسبة للمرض 50%. ولكن العلماء يخشون تحور الفيروس إلى شكل ينتقل بسهولة من إنسان لآخر، وفي هذه الحالة من الممكن أن يموت الملايين وتنهار اقتصاديات دول بالكامل.

ولا يزال هذا المرض بالدرجة الأولى يصيب الطيور خاصة الدواجن، ونفقت عشرات الملايين من الدجاج والبط بسبب المرض أو أعدمت، ويعتقد كثير من الخبراء أن السيطرة على المرض لدى الدواجن أمر حيوي، ويرجع هذا إلى أن الملايين من المزارعين في آسيا وأفريقيا يعيشون جنبا إلى جنب الدواجن مما يزيد فرص الإصابة بين البشر وتحور الفيروس إلى صورة تؤدي إلى تحول المرض لوباء عالمي.

المصدر : وكالات