حذرت دراسة طبية حديثة من أن المرضى الذين أجريت لهم عمليات قسطرة لإزالة جلطة تسد وعاء دمويا في القلب ويتعين عليهم إجراؤها ثانية، يرتفع لديهم خطر الوفاة أو الإصابة بأزمة قلبية.

وقال باحثون من جامعة هانيمان في فيلادلفيا إنه نظرا لأنه غالبا ما يتم استبعاد المرضى الذين سبق لهم إجراء قسطرة من التجارب المعملية فإنه لم تتوفر معلومات كثيرة بشأن تأثير إعادة القسطرة على المدى البعيد.

وشملت الدراسة 7065 شخصا لم تجر لهم قسطرة سابقة و1281 شخصا أجريت لهم القسطرة السابقة في نفس موضع الجلطة الذي يتم علاجه الآن و1408 أجريت لهم قسطرة في مكان آخر.

ولإجراء المزيد من الأبحاث استخدم الباحثون معلومات وبيانات من مرضى خضعوا لقسطرة أثناء تناولهم عقاقير خلال فترة الدراسة.

وتبين بعد مرور شهر واحد على القسطرة أنه لم تحدث متاعب كبيرة في القلب لدى المجموعات الثلاث فيما يتعلق بالموت والأزمات القلبية والحاجة لإجراء المزيد من العمليات الجراحية.

لكن بعد تسعة أشهر تعرض نحو 34% من المرضى الذين أجريت لهم قسطرة ثانية في نفس المكان لمشكلة في القلب مقارنة بـ19% لدى الذين لم يسبق أن أجريت لهم القسطرة. أما في فئة الذين أجريت لهم القسطرة في مكان مختلف فكانت النسبة 24%.

وتوضح هذه الاكتشافات "الحاجة لتطوير وتجربة وسائل جديدة لتحسين نتائج عمليات القسطرة لدى المرضى الذين يخضعون للعملية من جديد".

المصدر : رويترز