أظهرت دراسة حديثة أن تناول الخضراوات يحمي من تطور مرض سرطان الرئة، إلا أن ذلك يرتبط أيضا بالتكوين الجيني للشخص.

فمن خلال تجارب على عينة من 2100 مريض وعدد مماثل لغير المصابين بالمرض، وجد الباحثون أن التأثير الدفاعي لتناول خضراوات مثل الملفوف (الكرنب) والقرنبيط كان ظاهرا بشكل أكبر لدى هؤلاء الذين لديهم أشكال غير نشطة من جينين هما (جي إس تي إم 1) و(جي إس تي تي 1).

البحث أجراه فريق الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في ليون بفرنسا بقيادة الطبيب بول برينان، ونشرت النتائج بدورية لانسيت الطبية.

وأظهرت الدراسة أن الاستهلاك الأسبوعي لمثل هذه الخضراوات، قلل من خطر تطور مرض سرطان الرئة بنسبة 33 % لدى الأشخاص الذين كان لديهم جين (جي إس تي إم 1) لكن في صورة غير نشطة.

أما الأشخاص الذين يوجد لديهم شكل غير نشط من جين (جي إس تي تي 1) فكانت نسبة الحماية عندهم 37% نتيجة تناول هذه الخضراوات، في حين كانت النسبة لدى الأشخاص الذين لديهم الجينان بأشكالهما غير النشطة 72%.

ولم تعثر الدراسة على تأثير في مجال الحماية لدى الأشخاص الذين لديهم هذان الجينان في شكلهما النشط.

ويعتقد أن الملفوف والقرنبيط غنيان بالمركبات التي يعتقد أنها المسؤولة عن الوقاية من السرطان.

ويتخلص إنزيم ينتجه الجينان موضوع البحث من هذه المركبات، ومن ثم فإن الأشخاص الذين لديهم أشكال غير نشطة من هذين الجينين لديهم تركيزات أكبر من تلك المركبات الواقية من السرطان.

وجدد البحث التحذيرات الطبية من خطورة التدخين باعتباره من أبرز أسباب سرطان الرئة.

المصدر : رويترز