ريغان كان يعاني من الزهايمر(أرشيف)
أظهرت أبحاث طبية في الولايات المتحدة أن علاجا بالأجسام المضادة أدى إلى شفاء الخلايا العصبية في دماغ فئران مصابة بمرض الزهايمر من خلال إزالة طبقات الببتيد المتراكمة عليها.
 
ويشتبه بأن هذه القشور الدهنية المكونة من الببتيد بي أميلويد هي السبب الحقيقي لهذا الانحلال الدماغي الذي يصيب نحو 4.5 مليون أميركي والغير قابل للشفاء حاليا.
 
وأوضح باحثو معهد الطب في جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري أنهم حقنوا جسما مضادا ذوب هذه القشور في عدة أجزاء من دماغ الفئران، وأفادوا أن الورم زال بسرعة عن الأعصاب التي شفيت واستعادت عملها بشكل طبيعي.
 
وقال الطبيب ديفد هولتزمان العضو الرئيسي في فريق البحث الذي نشر في مجلة "جورنال أوف كلينيكال انفستيغيشن" إن هذا الورم يمثل عطلا بنيويا كان يبدو ثابتا ودائما.
 
وأشار إلى أن هذه النتائج تؤكد على ما يبدو الفوائد المحتملة لوسائل العلاج التي تذيب هذه القشور "وتحملنا على إعادة النظر في نظرياتنا حول الأعطال التي تحدثها في الخلايا العصبية".
 
وقال الباحث روبرت برندزا من الفريق نفسه إنه يتوقع أن تتوقف عملية انحطاط الخلايا العصبية بعد إزالة القشور البروتينية.
 
وأكد برنتزا أن قدرة الخلايا العصبية على استعادة بنيتها الطبيعية بسرعة ربما هي مؤشر على أن هذه الخلايا تسعى باستمرار لاستعادة وضعها الطبيعي, ما يعني بنظر العالم أن مرض الزهايمر ليس مستعصيا.
 
لكن الباحثين أشاروا إلى وجوب التريث بالرغم من النتائج المشجعة حتى يتم القيام بالمزيد من الدراسات الإضافية لمعرفة ما إذا كان هذا العلاج يؤدي إلى النتائج ذاتها لدى البشر.

المصدر : الفرنسية