المشاركون في حرب الخليج معرضون للإصابة بسرطان الرئة
آخر تحديث: 2005/1/2 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/2 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/22 هـ

المشاركون في حرب الخليج معرضون للإصابة بسرطان الرئة

 التقرير الجديد لم يربط بين إصابات الجنود بسرطانات الرئة وأعراض حرب الخليج (رويترز-إرشيف)
أفاد تقرير نشر أمس الاثنين أن الإصابات بسرطان الرئة التي رصدت لدى عدد من المشاركين في حرب الخليج عام 1991 قد تكون مرتبطة بتنشق مواد كيميائية منبعثة على الأخص من آبار النفط والمحروقات المستخدمة لإطلاق الصواريخ.

غير أن التقرير الصادر عن المعهد الطبي للأكاديميات الوطنية الذي يقدم الاستشارة للحكومة الأميركية على صعيد سياستها الصحية, لم يقم رابطا مباشرا بين هذه المواد الخطيرة والاضطرابات التي يعاني منها الجنود القدامى والتي أطلق عليها اسم "أعراض حرب الخليج".

ويستند التقرير إلى معطيات مستمدة من دراسات حول البيئة أظهرت أن التعرض لمثل هذه المواد يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.

أبرز الأعراض 
وأوضحت لين غولدمان المسؤولة عن الدراسة في بيان أن هذه المعلومات تتضمن عناصر تثبت أن التعرض لمثل هذه المواد خلال حرب الخليج يمكن ربطه بحالات سرطان الرئة لدى عدد من الجنود القدامى.

ومن بين هذه المواد وقود الآليات العسكرية والمحروقات المستخدمة لإطلاق صواريخ سكود ومواد كيميائية أخرى منبعثة من آبار النفط والغازات المنبعثة من الآليات.

ومن أبرز هذه الأعراض اضطرابات في الجهاز العصبي وصداع وانهيارات عصبية وحالات من الإعياء وآلام في العضلات ومشكلات في الجهاز التنفسي.

وعانى حوالي مائة ألف من أصل سبعمائة ألف جندي أميركي شاركوا في هذه الحرب من أحد هذه الأعراض على الأقل, كما شكا منها عسكريون بريطانيون وفرنسيون وكنديون.

المصدر : الفرنسية