كارثة تسونامي فاقمت من انتشار الأمراض المعدية في المناطق المتضررة (أرشيف)
سمحت الهند لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف بالمساعدة في حملة مكافحة الحصبة والعمى المنتشرة بين الأطفال في مجموعة جزر أندامان ونيكوبار المنكوبة.
 
وزار أطباء هنود من اليونيسيف جزر ليتل أندامان وكار نيكوبار ونانكوري الممنوعة على المنظمات الأخرى لتطعيم آلاف الأطفال ضد الحصبة وتزويدهم بفيتامين أ.
 
وهذه هي أول منظمة دولية يسمح لها بدخول سلسلة الجزر التي تضم خمسة من أكثر القبائل بدائية في العالم حيث منعت منظمات إغاثة أخرى كأطباء بلا حدود وأوكسفام من دخولها.
 
وقال مسؤولون إن اليونيسيف سمح لها بالدخول كشريك للحكومة على عكس المنظمات الأخرى التي تريد زيارة الجزر لوضع تقييماتها الخاصة لأضرار تسونامي التي ضربت المنطقة في 26 ديسمبر/كانون الأول المنصرم.
 
وعبر بانشو باركاش مفوض التنمية بالجزر عن ترحيبه بمساعدة اليونيسيف الحصول على معلومات منها كمنظمة مرموقة تابعة للأمم المتحدة.
 
وأشار خبراء الصحة إلى أن الأطفال الذين يعيشون في مخيمات مكدسة والذين يعانون إما من سوء التغذية وإما الضعف بسبب أمراض أخرى معرضون بدرجة أكبر للإصابة بالحصبة المعدية والتي قد تؤدي للوفاة.
 
يذكر أن عمال الإغاثة ما زالوا يبحثون عن الجثث تحت الأنقاض حيث تعد مجموعة جزر أندامان ونيكوبار وبخاصة نيكوبار الجنوبية من أكثر مناطق الهند تضررا بأمواج المد البحري التي أدت لمقتل ما يربو عن 15 ألف شخص وتشريد أكثر من 40 ألفا آخرين.

المصدر : وكالات