ستة أمراض تهدد المنكوبين بالمد الزلزالي
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ

ستة أمراض تهدد المنكوبين بالمد الزلزالي

الخبراء يرون أن توصيل المياه النقية للمنكوبين خطوة مهمة لكنها لن تحول دون انتشار الأوبئة (الفرنسية)

حذر خبراء صحيون أميركيون من عواقب انتشار الإسهال والملاريا وحمى الدنغ وربما الإنفلونزا والالتهاب السحائي في المناطق المطلة على سواحل المحيط الهندي التي ضربتها موجات المد الزلزالي الأحد الماضي.

وقال الخبراء إن الحلول البسيطة مثل استخدام قطعة قماش لتنقية الماء قد تسهم في منع بعض الأوبئة, إلا أن أغلب الناس قد لا يكونوا في حالة تسمح لهم بتذكر وجوب القيام بهذه الأشياء.

وعبر أستاذ الأدوية وخبير الأمصال في جامعة ماريلاند روبرت أدلمان عن خشيته "من حدوث الأسوأ" بسبب تعطل مرافق الصحة العامة, فيما أكد المدير المشارك لمركز الطوارئ الدولية والكوارث ودراسات اللاجئين بجامعة جونز هوبكنز جيلبرت بورنهام أن توصيل المياه النقية لملايين المتضررين ستكون خطوة أولى لكن تأثيرها يبقى متواضعا.

مليون دلو
وتساءل بورنهام خلال مقابلة هاتفية قائلا "أين ستجد مليون دلو بلاستيكي في سريلانكا حاليا؟.

"
رغم المخاوف التقليدية من أن عدم دفن الجثث من شأنه نشر الأمراض فإن خبراء الصحة يرون أن المخاطر التي قد تنجم عن ذلك بسيطة
"
وتشير التقديرات إلى أن عدد ضحايا الزلزال الذي وقع تحت المحيط الهندي قبالة سواحل إندونيسيا وتسبب في موجات مد عاتية اكتسحت السواحل من تايلند إلى سريلانكا ارتفع إلى 125 ألف قتيل.

ورغم المخاوف التقليدية من أن عدم دفن الجثث من شأنه نشر الأمراض فإن خبراء الصحة يرون أن المخاطر التي قد تنجم عن ذلك بسيطة.

ويقول أدلمان في هذا الصدد إن الكوليرا لا تنتقل جراء التعامل مع الجثث مضيفا أن تحلل الجثث "قد يجعل طعم الماء غير مستساغا لكنه لا يجعله ساما".

غير وارد
ومعلوم أن الوقاية من الإسهال ممكنة عند استخدام المياه النقية إلا أن موجات المد العاتية دمرت محطات تنقية المياه, وعطلت المضخات. كما أن مياه الفيضانات ملئت الآبار على الأرجح وجرفت ألأنابيب وحتى دلاء المياه.

وقال أدلمان إن غلي المياه لتطهيرها غير وارد بسبب افتقار معظم الناس إلى الوقود، أو اليود أو الكلور اللذين قد يوضعان في المياه.

وحذر من انتشار موجة أمراض إضافية جراء انتشار البعوض في المناطق المنكوبة خصوصا أن الناس "سيكونون في أماكن مكشوفة أو في خيام".

وقال أدلمان الذي يعمل على تطوير مصل مضاد لحمى الدنغ إن نوم أعداد كبيرة من الناس معا سيساعد على انتقال فيروسات مثل فيروس حمى الدنغ.

فيما حذر بورنهام من الإصابة بالالتهاب السحائي وأمراض الجهاز التنفسي مع احتشاد المنكوبين في أماكن الإيواء وحذر أيضا من المخاطر البيئية المرتبطة بالبعوض مثل حمى الدنغ والملاريا.

 

المصدر : رويترز