البابونج يقاوم نزلات البرد ويخفف آلام الدورة الشهرية
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ

البابونج يقاوم نزلات البرد ويخفف آلام الدورة الشهرية

مازن النجار
أكد باحثون بريطانيون على الفوائد الطبية لعشبة البابونج في علاج نزلات البرد وآلام المغص المصاحبة لأعراض الدورة الشهرية (الطمث) حسب ما أوردته دراسة تنشر بعدد 26 من الشهر الجاري من مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية.
 
وعلى مدى عدة قرون، كانت بعض الشعوب قد دأبت على احتساء البابونج لاقتناعها بقدرتها على تخفيف آلام عدد من الأمراض أو الإجهاد الذي يتعرض له الإنسان.

وقد أجرى فريق بحث من إمبريال كوليج بجامعة لندن، بقيادة الدكتورة إيلين هولمز مؤلفة الدراسة، تجربة على عينة من 14 متطوعا تناول كل منهم خمسة أكواب يوميا من شراب البابونج الألماني (Matricaria recutita) وذلك لمدة أسبوعين متتاليين.
 
وتم أخذ عينات من بول كل مشارك يوميا، وذلك خلال الأسبوعين اللذين تم فيهما تناول البابونج، وكذلك في الأسبوعين التاليين، بدون ذلك الشراب.
 
ونتج عن تناول شراب تلك العشبة زيادة ملموسة في مستويات مركبين كيميائيين في البول، وهما: الهيبورات hippurate (ملح حامض الهبيوريك)، والغليسين glycine (من الأحماض الأمينية).
 
وكان العلماء قد ربطوا بين الهيبورات –وهي جزئ من مركبات فلافونويدات الشاي– وبين النشاط المضاد للبكتيريا.
 
ويرى الباحثون أن ارتفاع مستويات الهيبورات في البول بعد تناول البابونج يفسر قدرته على مقاومة الالتهابات. أما الغليسين فهو المركب الكيميائي المسؤول عن تخفيف آلام التشنج العضلي، ويمكن أن يعمل كعقار مخفف لتوتر الأعصاب.
 
ويقول الباحثون إن ارتفاع مستويات الغليسين قد يخفف تشنج وتوتر الرحم، الأمر الذي يفسر على ما يبدو من قدرة شراب البابونج على تخفيف المغص والآلام المصاحبة للطمث.
 
وقد استمر الارتفاع في مستويات الهيبورات والغليسين في بول المتطوعين المشاركين بالدراسة لمدة أسبوعين بعد توقفهم عن شرب البابونج، مما يعني أن تناوله يؤدي إلى فوائد طبية وعلاجية طويلة الأمد.



ــــــــــــــــــ
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة