أساليب جديدة لاكتشاف الإصابة بسرطان الثدي
آخر تحديث: 2004/5/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/14 هـ

أساليب جديدة لاكتشاف الإصابة بسرطان الثدي

كشف باحثون عن تقنيات جديدة لقياس مستويات الهيموغلوبين والأوكسجين في أنسجة الثدي يمكن أن تكون أكثر فاعلية من أشعة فحص الثدي في تشخيص الإصابة بالسرطان.

ويقول الباحثون بكلية طب دارتماوث في الولايات المتحدة الأميركية إن الاكتشاف الجديد يتمثل في استخدم أنواع عديدة من موجات كهرومغناطيسية، تشتمل على الأشعة تحت الحمراء وموجات المايكرويف والتيارات الكهربائية منخفضة المستوى.

وتعمل الفحوص الجديدة على قياس مستويات الأوكسجين والهيموغلوبين في الدم، بحيث إن أنسجة الثدي المصابة بالسرطان تكون أكثر نشاطا وتحتاج لأوكسجين ودم أكثر حتى يمكنها البقاء.

وقالت الدراسة إن الأبحاث حققت نتائج باهرة على 23 امرأة تتراوح أعمارهن بين 40 و79 عاما اعتدن على فحص أثدائهن بالأشعة السينية. وامتدت هذه الدراسة خمسة أعوام وبلغت تكاليفها سبعة ملايين دولار تكفلت بها المعاهد القومية التابعة للمعهد القومي للسرطان.

وأثبتت التجارب أن أشعة فحص الثدي الحالية التي تعتمد الأشعة السينية لا تعمل بكفاءة في حالة الأثداء المتكتلة ويمكن أن تفوت بسهولة على الأطباء فرصة اكتشاف الإصابة المبكرة بالسرطان لدى بعض النساء. كما يمكن لهذا الأشعة ألا تتمكن من التمييز بين الأورام السرطانية وأشياء أخرى متكتلة، ما يزيد احتمال التشخيص الخطأ بالإصابة.

المصدر : الفرنسية