أول ظهور لمرض الإيبولا في السودان كان عام 1976
أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء وجود 19 حالة إصابة بفيروس إيبولا في جنوبي السودان كما أعلنت أن خمسة أشخاص توفوا بالفعل جراء الإصابة بالمرض.

وقال مكتب المنظمة لجنوب السودان إن السلطات الصحية في مدينة يامبيو بولاية غرب الاستوائية أفادت بوجود مرضى يعانون الأعراض المرتبطة بمرض إيبولا الذي يمكن أن يسبب وفاة ما يصل إلى 90% من ضحاياه.

وأوضح عبد الله أحمد رئيس مكتب المنظمة في جنوبي السودان أن عدد المصابين قد يتجاوز 19 حالة مؤكدة غير أنه لا يمكن تأكيد أكثر من ذلك حاليا.

وقالت المنظمة إن أربع حالات عزلت وأن العمال الصحيين يراقبون 120 يعتقد أنهم اتصلوا بالضحايا عن قرب. وطلبت منظمة الصحة العالمية مساعدة منظمات دولية صحية أخرى وكنائس محلية ووكالات للمساعدة في رعاية المرضى ونشر الوعي العام والسيطرة على تفشي المرض.

وأكد عبد الله أحمد أن هناك فرقا للمراقبة الصحية على الأرض كما تجري مراقبة الموقف عن كثب وأنه تم احتواء الفيروس في الوقت الراهن ولم ينتشر خارج يامبيو. ولكنه قال إنه من غير المعروف مكان ابتداء المرض وكيف جاء إلى السودان.

وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف إن تحقيقا يجرى عن الوباء الذي لا يعرف مصدره أو حجم انتشاره. وأضاف أن جماعة الإغاثة الطبية أطباء بلا حدود تبني عنبرا لعزل المرضى فيه.

وعرف مرض إيبولا للمرة الأولى في السودان عام 1976 ويبدأ بارتفاع شديد في درجة الحرارة وألم في الرأس وقد يؤدي إلى نزيف داخلي حاد.

وينتقل المرض عن طريق سوائل جسم المصاب وهو أحد أكثر الأمراض المميتة إثارة للخوف على مستوى العالم. وكان المرض القاتل انتشر مرتين منفصلتين العام الماضي في جمهورية الكونغو مما أسفر عن مقتل نحو 150 شخصا.

المصدر : رويترز