استنساخ أجنة بشرية لأغراض بحثية
آخر تحديث: 2004/4/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/4 هـ

استنساخ أجنة بشرية لأغراض بحثية

النعجة دولّي
وليد الشوبكي
تقدم العالم الأسكتلندي إيان ويلموت الذي استنسخ النعجة دوللي أمس بطلب ترخيص من هيئة الإخصاب والأجنة التابعة لوزارة الصحة البريطانية لاستنساخ أجنة بشرية لأغراض بحثية.

وقال ويلموت لإذاعة (BBC) "في هذه المرحلة المبكرة، عندما تكون الأجنة لم تكتسب بعد الصفات البشرية، يكون عدم استخدام الاستنساخ لدراسة الأمراض أمرا منافيا للأخلاق العلمية".

وكان ويلموت، الذي يعمل بمعهد روزلين بمدينة أدنبرة بأسكتلندا، قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول عام 2002 أنه سيقوم باستنساخ الأجنة البشرية لأغراض بحثية رغم أنه كان قد نفى أنه سيقوم بهذا النوع من الأبحاث عقب استنساخ النعجة دوللي عام 1997.

ويُعد ذلك أول طلب لرخصة أبحاث استنساخ علاجي في بريطانيا، رغم جوازها قانونيا منذ عام 2001.

وتهدف أبحاث الاستنساخ الجديدة، كما يقول ويلموت، إلى دراسة مرض عطب الأعصاب الحركية (يرمز إليه اختصاراً MND). وهذا الاسم يشير إلى مجموعة من الأمراض التي تتلف فيها الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة في كل من المخ والنخاع الشوكي. والخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة هي التي ترسل وتنقل الإشارات العصبية إلى العضلات.

معظم المرضى الذين يعانون من هذه الأمراض عادة ما يطلبون العلاج في مرحلة متأخرة للمرض، مما يعوق فهم أسباب ذلك المرض. ولهذا فإن هدف ويلموت هو استنساخ أجنة من المرضى أنفسهم تساعد على فهم المرض، وربما كمصدر للخلايا الجذعية التي يمكن أن يتم استنباتها كخلايا عصبية لتحل محل الخلايا المعطوبة، ودون مقاومة مناعية من الجسم. بعدها يتم إعدام الجنين مباشرة، ويكون عمره وقتها لا يزيد عن بضعة أيام.

ويأمل ويلموت أن تنجح أبحاثه، التي قد تساعد في فتح أفق بحثي وعلاجي جديد للكثير من الأمراض العصبية والوراثية.

وهذه ليست المحاولة الأولى لاستنساخ البشر، فقد أعلن مركز الأبحاث المتقدمة على الخلية في جامعة واركستر، بولاية ماساتشوستس الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 عن القيام بمحاولة مماثلة. كما أعلن علماء كوريون في فبراير/شباط الماضي تمكنهم من استخلاص خلايا جذعية من جنين بشري.

ـــــــــــــــ
المحرر العلمي - الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: