قال باحثون اليوم الجمعة إنهم طوروا اختبارا جديدا سيمكن الأطباء من اكتشاف سرطان القولون والمستقيم عن طريق تحليل البراز.

وأكد الباحثون أنهم عثروا على أدلة لوجود الحامض النووي "دي. إن. إيه" في براز بعض المرضى، حيث كان العلماء يبحثون منذ فترة عن إمكانية وجود مرض السرطان في غائط المريض مما يسهل عملية اكتشاف المرض.

ونجح هانز مولر من كلية طب إنسبرك النمساوية ورفاقه في التمييز بين غائط مصابين بسرطان القولون والمستقيم وبين الأصحاء عن طريق إجراء اختبارات كيماوية على الحامض النووي في البراز.

ويصبح جين معين أكثر عرضة في غائط المصابين بالسرطان من الأصحاء لعملية كيماوية تسمى "إضافة مجموعة الميثايل الدالة".

وكتب مارتين فنشفنتر كبير الباحثين أنه بإضافة هذه المجموعة فإن التحول الذي يطرأ على الجين "يمثل واحدا من أكثر العوامل الحساسة الدالة على وجود سرطان القولون والمستقيم.. في عينات البراز".

وأضاف أنه لا يزال يتعين البحث فيما إذا كان البراز يحتوي على مجموعة من العوامل التي تكشف الإصابة بالسرطان في مرحلة مبكرة أم لا.

المصدر : رويترز