أفادت دراسة نشرت في دورية نيو إنجلند الطبية أن قياس نسبة مواد كيماوية تسمى بروتين (ج) لتحديد مدى قابلية الإنسان للإصابة بمرض قلبي، لا يوفر سوى معلومات ضئيلة للأطباء.

وقال الباحثون إن اختبار المؤشرات التقليدية للإصابة بأمراض قلبية مثل ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكولسترول والتدخين تبقى الأكثر جدارة بالثقة.

ويعتقد أن بروتين (ج) يعكس درجة الالتهابات التي قد تلعب دورا في الإصابة بمرض قلبي. وقالت الدراسة إن اختبار البروتين يضيف القليل لقيمة الاستشعار المسبق لعوامل الخطر القلبية القياسية.

واختبر جون دانش من جامعة كامبريدج في بريطانيا 2459 عينة دم من مرضى من ريكيافيك بآيسلنده مصابين بأمراض قلبية أو من توفوا بعد إصابتهم بمرض قلبي.

وخلص دانش عند مقارنة مستويات بروتين (ج) التفاعلي مع عينات لأربعة آلاف متبرع ليس لديهم علل قلبية إلى أن الاختبار ليس سوى مؤشر متوسط نسبيا لمرض قلبي. وقال دانش وزملاؤه إنه يجب على المؤسسات التي توصي بقياس ذلك البروتين إعادة التفكير في معتقداتهم.

المصدر : رويترز