حذرت دراسة أميركية من أن 10 آلاف أميركي يموتون سنويا بسبب أمراض متعلقة بمادة أسبستوس (الحرير الصخري)، وأن الرقم قد يرتفع ليتحول إلى كارثة صحية.

وقالت الدراسة التي أعدتها مجموعة العمل البيئية إنه خلال الأعوام العشرة المقبلة سيموت أكثر من 100 ألف في الولايات المتحدة بسبب أربعة أمراض تتعلق بأسبستوس، وهي ورم الطلائية الوسطى والأسبستية (وهو مرض رئوي يسببه الاستنشاق الطويل لجزيئات أسبستوس) وسرطان الرئة وسرطان المعدة والأمعاء.

وقالت المجموعة -وهي مؤسسة أبحاث مقرها واشنطن- إنها اعتمدت في دراستها على بيانات حكومية عن الوفيات المتعلقة بالأسبستوس خلال 25 عاما، وفحصت حالات الوفاة بفعل مرض الأسبستية ومرض ورم الطلائية الوسطى الذي يصيب الخلايا الطلائية في الرئة أو القلب أو البطن.

وأكدت الدراسة أنه على الرغم من أن معظم الوفيات كانت لعمال يعملون في تصنيع الأسبستوس منذ عقود، فإن أكثر من مليون شخص يتعرضون حاليا للأسبستوس في عملهم وملايين آخرين في البيئة.

وكانت مادة الأسبستوس تستخدم على نطاق واسع في صناعة مواد مقاومة للحريق وأخرى عازلة حتى حقبة السبعينيات من القرن العشرين، وتوصل العلماء إلى أن استنشاقها يؤدي إلى الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى.

ومن ضمن توصيات المجموعة إصدار حظر فوري على الأسبستوس وإجراء فحوص صحية على المستوى الاتحادي وتقديم "مساعدة عادلة" لضحايا التعرض له.

المصدر : رويترز