بعض الدجاجات من مجموعة ضمت نحو 67 ألفا تم إعدامها في مزرعة بإقليم كيوتو (الفرنسية)
قامت السلطات اليابانية اليوم بإعدام الدجاج في مزرعة اكتشف فيها ثالث حالة لمرض إنفلونزا الطيور في اليابان.

وصرح مسؤول بيطري في منطقة كيوتو بغرب اليابان أن مزرعة أسادا نوسان فوناي نوجو المصابة ستضطر إلى التخلص من جميع طيورها البالغ عددها 200 ألف, وهي عملية تتطلب أياما عدة.

وبدأ مسؤول الصحة في إعدام العدد المتبقي من الدجاج وأمروا المزارع الواقعة في دائرة نصف قطرها 30 كلم بالتوقف عن شحن الدواجن والبيض إلى أماكن أخرى.

وأدى فيروس (H5-N2) المسبب لأنفلونزا الطيور إلى نفوق نحو 67 ألف طائر في مزرعة الدواجن الواقعة في إقليم كيوتو بغرب اليابان خلال الأيام السبعة الماضية.

وكانت اليابان قد أكدت حالتين لمرض إنفلونزا الدجاج الأولى في يناير/ كانون الثاني والثانية في الأسبوع الماضي، الأمر الذي يسجل عودة أنفلونزا الطيور إلى اليابان للمرة الأولى منذ العام 1925.

وتم قتل نحو 70 ألف دجاجة الأسبوع الماضي في تانبا بمنطقة كيوتو التي تشكل ثالث بؤرة لفيروس (H5-N2) الذي تسبب بوفاة 22 شخصا في فيتنام وتايلند.

وأصاب مرض إنفلونزا الطيور المعروف أيضا بإنفلونزا الدجاج الذي ظهر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في كوريا الجنوبية عشرة بلدان آسيوية، ولكنه سجل ضحايا بشرية فقط في فيتنام وتايلند. أما الانعكاسات الاقتصادية فهي كبيرة جدا.

وكان المدير العام للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية برنار فالا أعلن أمس في ختام اجتماع في بانكوك أن كلفة ذلك على المنطقة تقدر بـ500 مليون دولار على الأقل. وقد ضم المؤتمر خبراء من 23 بلدا ووكالات متخصصة بينها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو). وفي نظر فالا فإن الكلفة الرئيسية ناتجة عن قتل حوالي 100 مليون طير بهدف منع انتشار المرض.

المصدر : وكالات