معظم الإصابات بالمرض حدثت بعد اتصال مباشر بالدجاج (الفرنسية - أرشيف)
أعلنت وزارة الصحة العامة التايلندية وفاة ثالث ضحية تايلندية متأثرة بمرض إنفلونزا الطيور.

وقالت وزيرة الصحة سودارات كيروفان للصحفيين إن تايلند سجلت حتى الآن أربع حالات إصابة بإنفلونزا الطيور وكلهم أصيبوا بعد اتصال مباشر بدجاج مصاب.

في الوقت ذاته أعلن مصدر طبي فيتنامي وفاة شاب يبلغ من العمر 18 عاما في هو شيمنه بفيروس إنفلونزا الطيور.

وأكد تران تينه هين مساعد مدير مستشفى الأمراض الاستوائية أن الشاب الذي ينتمي إلى اثنية الكوهو التي تشكل أقلية وتتحدر من منطقة لام دونغ توفي صباح اليوم.

وتتحدث الأرقام الرسمية في فيتنام عن إصابة أحد عشر شخصا بالفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور, توفي منهم تسعة حتى الآن بينما ما يزال عشرات الأشخاص يعالجون في المستشفيات.

ويعتقد العلماء أنه لا يمكن الإصابة بالمرض إلا من خلال التعرض لطيور مصابة أو روث طيور مصابة بالفيروس وأن الفيروس لا ينتقل من إنسان إلى إنسان. ويأمل مسؤولو صحة بأن يكون ذلك صحيحا.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أن شقيقتين من فيتنام توفيتا بعد إصابتهما بإنفلونزا الطيور قائلة إنها لم تتأكد تماما من الطريقة التي انتقل بها المرض إليهما لأن شقيقا لهما توفي في وقت سابق متأثرا بإصابته بمرض رئوي، إلا أنه لم تتوفر عينة منه لتحليلها. لكن المنظمة أضافت أنها "تعتقد أن عدوى محدودة بين البشر -من الأخ لأختيه- هو تفسير محتمل".

وقال المعهد القومي للصحة وعلم الأوبئة في هانوي إنه متأكد من أن إنفلونزا الطيور هي سبب وفاة الشقيقتين. لكن منظمة الصحة انتظرت اختبارات معملية تجرى في هونغ كونغ لتتأكد من النتائج. وقالت إن بحثا في أمراض العائلة فشل في الكشف عن اتصال بدواجن مريضة أو أي "مصدر بيئي".

وفي ظل المخاوف من انتشار المرض أوقفت مدينة شنغهاي معقل النشاط المالي في الصين الاتجار في الدواجن الحية كخطوة لمنع انتشار مرض إنفلونزا الطيور القاتل والذي أثار مخاوف صحية في كل أنحاء الصين.

وأكدت عشر من بين 33 منطقة في أكثر دول العالم سكانا ظهور أو الاشتباه في ظهور مرض إنفلونزا الطيور الذي امتد إلى عشر دول آسيوية وأودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل في فيتنام وتايلند.

وأعلنت حكومة شنغهاي على موقعها على الإنترنت أنه تم وقف "تجارة وذبح الدواجن الحية في أسواق الجملة". ولم تعلن الصين بعد عن أي حالة إصابة بإنفلونزا الطيور بين البشر.

وبدأت السلطات الصينية في إعدام الدواجن الموجودة في نطاق ثلاثة كيلومترات حول المزارع المصابة وتطعيم الطيور الموجودة في نطاق خمسة كيلومترات وإقامة مقر قيادة وطني لمكافحة المرض.

وقد تأكدت الأسبوع الماضي إصابة طبيب صيني في إقليم غوانغدونغ جنوبي الصين بسارس ليصبح رابع مصاب بسارس في الصين منذ إعلان انتهاء هذا الفيروس بالعالم في يوليو/ تموز الماضي.

المصدر : وكالات