يخشى سكان آسيا انتشار الفيروس الذي أضر باقتصاديات دولهم (رويترز)
أعلن المدير العام للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ببرنار فالا أن الحكومة الأميركية أبلغت المنظمة رسميا ظهور أحد فيروسات إنفلونزا الطيور في مزرعة بولاية ديلاوير شرقي البلاد.

وقال فالا إن الفيروس الذي تحدثت عنه الولايات المتحدة هو (H7 وليس H5) المنتشر في آسيا. وأضاف أن المنظمة أجرت تحاليل مخبرية لتحديد نوع الفيروس المسبب للمرض وأوضح أنه يجب الانتظار بضعة أيام لمعرفة النتائج.

وكانت وزارة الزراعة بالولاية أعلنت أنه تمت إبادة 12 ألف دجاجة لمنع تفشي المرض، بعدما أثبتت فحوص طبية إصابة طائرين بالفيروس في إحدى مزارع الولاية.

وفور الإعلان عن اكتشاف هاتين الإصابتين سارعت كل من اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة إلى وقف وارداتها من الدواجن الأميركية.

وتعتبر أميركا المصدّر الرابع للدواجن إلى اليابان بعد تايلند والصين والبرازيل. وقد نجت كل من اليابان وسنغافورة حتى الآن من الإصابة بإنفلونزا الطيور الذي أشاع الخراب في صناعة الدواجن الآسيوية وأودى بحياة العديد من الأشخاص.

وتعد تربية الدواجن صناعة تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات في ولاية ديلاوير، وهي دعامة في الاقتصاد المحلي.

المصابون في آسيا
وفي آسيا مصدر المرض ارتفع عدد المصابين بإنفلونزا الطيور في فيتنام إلى 19 شخصا وذلك بعد الإعلان رسميا عن إصابة اثنين أحدهما في حالة خطر.

وقال طبيب من معهد باستور في هانوي إن التحاليل المخبرية أثبتت إصابتهما بمرض إنفلونزا الطيور. هذا وتوفي جراء المرض في فيتنام 13 شخصا حتى الآن.

وفي هونغ كونغ هدد مسؤول صيني باتخاذ إجراء قانوني ضد صحفيين بالإقليم بشأن أسلوب تغطيتهم لتفشي إنفلونزا الطيور في الوطن الأم. كما أصر النائب التنفيذي لحاكم مقاطعة غواندونغ بجنوب الصين على أنه لم يحدث انتشار للمرض في مقاطعة شاوان التابعة للإقليم رغم تأكيد الحكومة المركزية ذلك.

وكان نصف أقاليم الصين البالغة 33 تقريبا قد أكد أو اشتبه في حدوث انتشار للفيروس المسبب للمرض.

وسبق للصين أن تعرضت لانتقادات شديدة العام الماضي لمحاولتها التستر على مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) الذي امتد لينتشر في هونغ كونغ وحوالي 30 دولة وتسبب في إصابة ثمانية آلاف شخص ووفاة 800 منهم.

المصدر : وكالات