أنان يوافق على أبحاث الاستنساخ (الفرنسية-أرشيف)
صادق الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على مشروع الأبحاث العلمية الخاصة باستنساخ الجنين البشري مخالفا بذلك الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دفع إدارته إلى منع مثل هذه الأبحاث.
 
وقال أنان مخاطبا الصحفيين "من الواضح أن هذه المسألة تقررها الدول الأعضاء وكرأي شخصي فإني أؤيد الاستنساخ العلاجي".
 
وجاءت مصادقة أنان بعد أن عقدت لجنة تابعة للأمم المتحدة عدة جلسات لصياغة معاهدة دولية بشأن الاستنساخ وسط إشارات لانحسار دعم الولايات المتحدة.
 
وكان كل أعضاء الأمم المتحدة قد اتفقوا على حظر استنساخ البشر وذلك عام 2001.
 
وكان المشاركون في صياغة المعاهدة في ذلك الوقت مترقبين لاندفاع الولايات المتحدة وكوستاريكا لتوسيع المعاهدة لمنع استنساخ البشر واستنساخ الخلية السلالية لجنين الإنسان أو الأبحاث المعروفة  بـ "الاستنساخ العلاجي".

يشار إلى أن الخلاف حول الخلية السلالية قضية مثارة في الولايات المتحدة أثناء حملة الانتخابات الرئاسية بين الرئيس بوش الذي يعارض أي تمويل حكومي لمثل هذه الأبحاث ومنافسه الديمقراطي جون كيري الذي يؤيد المسعى المغامر لدراسات الخلية السلالية الجنينية. وتظهر استطلاعات الرأي العام الأميركية الدعم القوي لأبحاث الخلية السلالية.
 
ويرى المدافعون عن استخدام أبحاث الجنين الإنساني المستنسخ بقيادة بلجيكا و21 دولة أخرى أن هذه الوسيلة ستفتح أبواب الأمل لمئات الملايين من البشر المصابين بأمراض كالسكر والسرطان وأمراض الحبل الشوكي.
 
وكان رئيس اللجنة التابعة للأمم المتحدة السفير المغربي محمد بنونة قد صرح بأن هذه القضية تعد من القضايا العاطفية وقال إنه يتمنى تأجيل التصويت حتى عام 2005.

واقترحت كوريا الجنوبية -المشاركة في أبحاث الخلية السلالية- أن تتأخر صياغة المعاهدة للسماح لمؤتمر الأمم المتحدة الخاص بدراسة الخلية السلالية الجنينية والمناصرين لهذه الفكرة بأن يدعموا من قبل المنظمة الدولية.

المصدر : رويترز