الجنود الأميركيون الأكثر إصابة بالبكتيريا ( رويترز)
أعلن أطباء في الجيش الأميركي أن أعدادا كبيرة من الجنود الأميركيين الذين أصيبوا في الحروب في الشرق الأوسط وأفغانستان يخضعون لفحوص في مستشفيات عسكرية  نظرا لظهور عدوى غير قابلة للعلاج في الدم.
 
فقد وجد أكثر من 102 جنديا مصابا ببكتيريا تدعى Acinetobacter baumannii، وقد ظهرت هذه الحالات في أوساط الجنود في مركز وولتر ريد الطبي التابع للجيش في واشنطن ومركز طبي في ألمانيا وفي مواقع أخرى في الفترة الواقعة ما بين يناير/ كانون الثاني 2002 و 31 أغسطس/آب عام 2004.
 
وقال الجيش الأميركي في تقرير له نشر أمس من قبل مراكز السيطرة والحماية من الأمراض إنه رغم عدم معرفة الأماكن التي أصيب الجنود فيها بالعدوى فإن الجيشان في هذه القضية يدعو إلى ضرورة رفع مستوى السيطرة على العدوى في المستشفيات الحكومية.
 
ووقعت 85 من حالات العدوى في الدم في أوساط الجنود الذين خدموا بالعراق وأفغانستان، وفقا للتقرير. ونفى المحققون في الجيش معرفة ما إذا كان الجنود قد أصيبوا في ساحة القتال خلال تلقيهم للعلاج أو عقب نقلهم إلى المراكز الطبية مثل وولتر ريد وغيرها.
 
وتظهر بكتيريا baumannii التي توجد في الماء والتربة وتقاوم أنواعا كثيرة من المضادات الحيوية، في المستشفيات وغالبا ما تصيب المرضى الذين يرقدون في العناية المركزة.
 
كما وجدت هذه العدوى في الجنود الجرحى المصابين في أذرعهم وأيديهم وأرجلهم إبان حرب فيتنام.
 
يذكر أن انتشار العدوى يتوقف لدى تنظيف العاملين في الرعاية الصحية أيديهم وأيدي مرضاهم بقطع قطنية معقمة بالكحول، وكذلك مراقبة جروح الأطراف وتحديد المكان المصاب بالعدوى.
 
وعبر مسؤولون في الجيش عن أهمية تطوير أدوية ذات فعالية لاحتواء نشوب العدوى. وفي بعض الحالات يعتبر المضاد الحيوي الفاعل هو كولستين وهو دواء قديم نادرا ما يقدم هذه الأيام بسبب ما يحتوي عليه من السموم.

المصدر : رويترز