التلوث والبرد لصيقان بأزمات القلب القاتلة
آخر تحديث: 2004/11/16 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/16 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/4 هـ

التلوث والبرد لصيقان بأزمات القلب القاتلة

أعلن باحثون أن البرد الشديد وتلوث الهواء قد يعجلان بالوفاة الناتجة عن أمراض القلب وأن استنشاق الهواء الملوث باستمرار قد يساعد في الإصابة بأمراض القلب.
 
وتفيد الدراسات بأن البشر يكونون أكثر عرضة للوفاة أو الإصابة بمتاعب حادة في القلب عند الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة أو عندما تزداد مستويات تلوث الهواء.
 
وقالت فرق الباحثين في مؤتمر لجمعية القلب الأميركية في نيو أورليانز إن ضغطا من نوع ما من المرجح أنه يتسبب في الآثار التي تحدث في كلتا الحالتين.
 
وأوضحت دراسة أجراها فريق الدكتور جاد كوتر من جامعة ديوك بولاية نورث كارولاينا على 300 مريض الشتاء الماضي في إسرائيل أن عدد الذين نقلوا إلى المستشفى وهم يعانون من أزمات قلبية حادة عند انخفاض درجة الحرارة كان أعلى منه في الأيام الأكثر دفئا بمرتين أو ثلاث، كما ازداد عدد المرضى في الأيام التي ارتفع فيها مستوى التلوث.
 
والأزمة القلبية الحادة تمثل تدهورا لحالة مزمنة غالبا ما تؤدي إلى الوفاة حيث يفقد فيها القلب قدرته على ضخ الدم جيدا. وفي حالة الأزمة الحادة يمكن أن يشعر المرضى بعدم القدرة على التنفس أو يغشى عليهم.
 
كما توصل فريق الدكتور تورو سوزوكي من جامعة طوكيو -من خلال دراسة أجريت على 969 في الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإسرائيل وإسبانيا وإيطاليا والنرويج استمرت عشر سنوات- إلى أن تمزق الشريان الأورطي الذي ينقل الدم من القلب لبقية الجسم يصل ذروته في فصل الشتاء.
 
أما فريق الدكتور نينو كوينزلي من جامعة كاليفورنيا الجنوبية فقد أثبت من خلال تجربتين سابقتين على 800 شخص تزيد أعمارهم عن الأربعين أن الشرايين السباتية لدى من عاش في مناطق تعاني من التلوث الشديد كانت أكثر سمكا وهو مؤشر على حدوث أمراض القلب.

وأوضح كوينزلي أن سمك الشريان السباتي زاد ما بين 4 و5% مع كل زيادة في مستوى الذرات الملوثة العالقة بالجو.

كما كانت الآثار أسوأ لدى النساء في مرحلة ما بعد الطمث اللواتي يتناولن بالفعل عقاقير لخفض الكولسترول.
المصدر : رويترز