علماء يشككون بفعالية دواء لخفض ضغط الدم
آخر تحديث: 2004/11/15 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/15 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/3 هـ

علماء يشككون بفعالية دواء لخفض ضغط الدم


قال باحثون اليوم الجمعة إن دواء معروفا يستخدمه الملايين لخفض ضغط الدم المرتفع، لا يمنع الوفاة الناتجة عن الإصابة بأزمات قلبية أو مشكلات أخرى في أوعية القلب بشكل أفضل من الأدوية الأخرى.
 
وأنتجت شركة أترازينيكا لصناعة الأدوية عقار أتينولول الذي يباع تحت الاسم التجاري تينورمين لأول مرة عام1976، وهو أحد أكثر الأدوية التي توصف على نطاق واسع.
إلا أن علماء سويديين أثاروا تساؤلات بشأن فوائده بعد مراجعة نتائج تسع دراسات سابقة عنه. وقال لارس جالمار ليندولم الأستاذ في جامعة يوميا بالسويد في تقرير بدورية لانسيت الطبية "نتائجنا تثير شكوكا بشأن أتينولول كدواء مناسب لمرضى ضغط الدم".
وفحص ليندولم وزملاؤه النتائج الخاصة بأربع دراسات قارنت أتينولول بدواء وهمي أو حبة زائفة، وخمس دراسات قارنت آثاره فيها مع آثار أدوية أخرى لتخفيض ضغط الدم.
 
وأظهر البحث أن أتينولول ليس أفضل من الدواء الوهمي فيما يتعلق بخفض حالات الوفاة الناجمة عن أزمات قلبية أو مرض القلب. لكن في بعض الدراسات خفض العقار السكتة الدماغية أكثر مما هي عليه لدى مرضى لا يتلقون أي علاج.
وقال بو كارلبيرج الذي شارك في الدراسة في مقابلة "النتيجة الرئيسية هي أن أتينولول لم يظهر أن له ذات الآثار الوقائية بشأن مرض القلب كبقية الأدوية الأخرى المضادة لارتفاع ضغط الدم".
 
وبالمقارنة مع دواء وهمي لم يقلص أتينولول معدل الوفيات. كما أنه لم يخفض معدل الوفيات الناجمة عن أمراض أوعية القلب ولم يخفض الأزمات القلبية.
وقال العلماء إنهم دهشوا لقلة الدراسات التي تدرس أتينولول وحده بدلا من تركيبه مع أدوية أخرى، وفحصوا هم أثر أتينولول وحده دون النظر لمضادات البيتا الأخرى.
وينتمي أتينولول لفئة من العقاقير تعرف باسم مضادات البيتا التي توصف لمرضى ضغط الدم المرتفع والذبحة الصدرية ولمنع تكرار الأزمات القلبية. وتساعد الأدوية على تخفيف الضغط عن القلب وتبطئ ضرباته.


المصدر : رويترز