أعلن المركز القومي الأميركي للسرطان أمس عن خطة خمسية جديدة لتعزيز استخدام جسيمات متناهية الصغر في مكافحة السرطان.

وأفاد المركز إن تكنولوجيا الجزيئات يمكن أن توفر التفوق المطلوب في قهر هذا المرض.

وصرح الخبراء للصحفيين أن تكنولوجيا الجسيمات المتناهية الصغر تفتح آفاقا جديدة في اكتشاف وتشخيص وعلاج السرطان في مراحله الأولى وبأقل قدر ممكن من الآثار الجانبية.

وعلق ريتشارد سمولي أستاذ تكنولوجيا الجزيئات بجامعة رايس في هيوستون قائلا "إذا كان بإمكاننا أن نفعل هذا فيمكننا إذن القضاء على هذا المرض".

ويستخدم الأطباء منتجات في حجم الجزيء على شكل بروتينات طبيعية أو صناعية مثل مضادات الأجسام.

وتشمل الخطة التي كلفت 144.5 مليون دولار مبادرة تعرف باسم "تحالف تكنولوجيا الجزيئات لمكافحة السرطان" الذي يضم باحثين وأطباء وشركات وجماعات غير ساعية للربح وذلك لابتكار منتجات تعتمد على هذه التكنولوجيا تستخدم في تشخيص وعلاج السرطان.

وذكر الدكتور ماورو فيراري المستشار بالمعهد وأستاذ الهندسة الطبية الحيوية بجامعة ولاية أوهايو الأميركية إنه يمكن لهذه المبتكرات أيضا أن تحمل عقاقير لقتل الخلايا أو عناصر تشخيصية تساعد في اكتشاف السرطان.

وقال صامويل ويكلاين الطبيب بجامعة واشنطن في سانت لويس "إن هناك إمكانات ضخمة لاكتشاف خلايا سرطانية صغيرة جدا في وقت مبكر بكثير عن ذي قبل ومعالجتها بعقاقير قوية، وفي موقع الورم فقط، وفي الوقت نفسه تقليل أي آثار جانبية ضارة، كما أن هذه المبادرة ستسمح لنا باستكشاف استخدام هذه التكنولوجيا بكامل طاقتها".

وعلى سبيل المثال فإن عقارا يستخدم بهذا الأسلوب يمكن أن يستهدف بشكل دقيق الخلايا السرطانية دون أن يؤثر على الخلايا السليمة كما هو الحال حاليا في العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

المصدر : رويترز