الإيدز والسل شبحان يروعان أفريقيا (الفرنسية)
قال خبراء دوليون في مجال الصحة إن بإمكان الحكومات إنقاذ حياة ما يقرب من نصف مليون شخص في أفريقيا سنويا إذا أدخلت الحكومات في سياسات محاربة تفتشي مرض الإيدز, إجراءات لمعالجة مرض السل.
 
وأوضح الخبراء عقب اجتماع في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أن السل يعد سببا رئيسيا لوفاة حاملي فيروس HIV المسبب لمرض الإيدز ولكن عددا قليلا من أبناء القارة هم الذين يتلقون الرعاية التى يحتاجونها لعلاج المرض.
 
وحث الخبراء من صندوق الأم المتحدة لمكافحة الإيدز ومنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك, على توسيع الخدمات الصحية لتشمل توفير علاج للسل لمن يعانون من مرض الإيدز واستخدام البرامج الحالية الخاصة بمكافحة السل في كشف الحالات المصابة بفيروس HIV وإعطائهم عقاقير مضادة للفيروسات الارتجاعية طوال حياتهم.
 
وقال البيان إن من بين نحو 25 مليون أفريقي يحملون حاليا فيروس HIV, يوجد نحو ثمانية ملايين يحملون أيضا البكتيريا المسببة للسل وهو مرض رئوي مزمن. وكل عام يصاب بالسل فعليا ما بين 5 و10% من بين هؤلاء الثمانية ملايين. ومع عدم وجود علاج فعال يموت معظمهم في غضون أشهر.
 
وبرغم التأثير القاتل لاجتماع المرضين فإن برامج الصحة الوطنية في أفريقيا لا تعالج سوى أقل من نصف عدد الذين يحملون فيروس HIV ومصابين بالسل رغم انخفاص تكلفة العلاج التى تبلغ نحو عشرة دولارات للفرد.

المصدر : رويترز