القلب الصناعي بات ضرورة طبية 
أجازت السلطات الصحية بالولايات المتحدة استخدام قلب صناعي جديد يمكنه الإبقاء على حياة المرضى الذين يواجهون شبح الموت أثناء انتظارهم زرع أعضاء بشرية لهم. 

ويحل القلب الصناعي وهو من تصنيع شركة سينكارديا سيستمز محل البطينين الأيمن والأيسر، وهما تجويفان سفليان بالقلب يقومان بضخ الدم في الدورة الرئيسية, ويقوم الجراحون بتثبيته في التجويفين العلويين للقلب.
 
ويتعين استخدام القلب الصناعي في المستشفى حيث يتم توصيل المرضى بجهاز يعمل بالكمبيوتر لتنظيم عملية تدفق الدم.

وسيوفر الجهاز بديلا للمرضى ذوي الحالات الحرجة الذين تقل تقديرات بقائهم على قيد الحياة عن 30 يوما. 

ويمكن أن يمتد الانتظار للحصول على قلب متبرع به لشهور, وينتظر حوالي أربعة آلاف أميركي الخضوع لعملية زرع قلب سنويا ولا يتوفر في العادة سوى حوالي ألفي قلب متبرع به.
 
ويمكن أن يفيد استخدام المضخات الآلية التي يطلق عليها اسم أجهزة مساعدة البطين لكنها في الغالب لا تؤدي وظائف القلب كاملة. 
 
وقالت إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية إن القلب الصناعي الذي أجيز حديثا ينبغي اقتصار استخدامه على المرضى ذوي الحالات الحرجة, ويشمل هذا من يعانون من فشل دائم في وظائف البطينين لم تفلح معه العلاجات الأخرى وبالتالي يكونون مؤهلين لعمليات زرع أعضاء. وأضافت أن حوالي مائة شخص سنويا يستوفون هذه الشروط.
 
وقال الدكتور جاك كوبلاند رئيس جراحة الأوعية الدموية والصدر بمركز سارفر للقلب بجامعة أريزونا إن القلب الصناعي المؤقت يساعد على إنعاش المرضى الذين تبدأ لديهم أعراض الفشل في الكلى والكبد وأعضاء أخرى.
 
وأضاف أنه يمكن للمرضى السير وممارسة التمارين البدنية مع وجود هذا الجهاز والكومبيوتر الملحق به وهو


في حجم غسالة كهربائية صغيرة ويتحرك على عجلات, وتسعى شركة سينكارديا إلى نسخة أصغر منه.

المصدر : رويترز