إنتاج لقاح ضد مرض الإيدز يشكل التحدي الأصعب
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 22:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 22:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

إنتاج لقاح ضد مرض الإيدز يشكل التحدي الأصعب

جهود دولية مكثفة لإنتاج وتوزيع أدوية للمصابين بمرض الإيدز (الفرنسية)

تقول المنظمة الدولية لتطوير لقاح الإيدز ومقرها نيويورك إن نجاح تطوير أي لقاح ضد المرض يحتاج إلى تعاون دولي وفي نفس الوقت يجب على الدول الاستمرار في إجراء الأبحاث لمكافحة انتشار المرض في كافة أنحاء العالم.

جاء ذلك في حديث للمدير التنفيذي للمنظمة الدكتور سيث بيركلي بعد انتهاء مؤتمر عقد مدة ثلاثة أيام في سويسرا وحضره 800 من كبار العلماء الذين بحثوا وناقشوا لقاحا جديداً يجري اختباره حالياً.

ولم يكن بوسع بيركلي أن يتنبأ بموعد توفر مثل هذا اللقاح ولكن منظمة الصحة العالمية ستتمكن خلال السنوات الثلاث القادمة من معرفة مدى نجاعة الجيل الحالي من اللقاحات المقترحة.

ولكن النتائج الأولية لهذا اللقاح كانت مخيبة ً للآمال نظراً لتطوير فيروس الإيدز لأساليب ناجحة في تفادي جهاز الحصانة الطبيعية المقاوم للميكروبات وتمكن من الانتشار في بقاع جديدة من العالم.

ولعل صعوبة اقتناع شركات الأدوية بالاستثمار في تطوير لقاح ضد الإيدز يعتبر أحد أوجه المشكلة نظراً للعائد المالي البسيط من ذلك، فمن 70 مليون دولار تنفقها شركات الأدوية سنويا على البحوث وتطوير المنتجات الصحية نجد أن أقل من 1% من المبلغ يخصص لتطوير لقاح ضد الإيدز

وقد تمكن العلماء من تطوير لقاحات ضد الأمراض الأخرى نظراً لتمكنهم من دراسة حالات البعض ممن تعافوا من تلك الأمراض ولكن لم تكتب النجاة حتى الآن لأي ممن ابتلي بهذا الوباء أضف إلى ذلك قدرة هذا الفيروس على تغيير شكله لتفادي اكتشافه مما يعقد عمليات البحث لإنتاج اللقاحات والعلاجات.

يشار إلى أن وباء الإيدز فتك حتى الآن بنحو 20 مليون شخص وانتقلت عدواه إلى نحو 40 مليون شخص آخر.

وتخطط منظمة الصحة العالمية إلى معالجة ثلاثة ملايين شخص من العالم الثالث بعقارات مضادة للإيدز بحلول عام 2005 مما يساعدهم على الحياة فترة أطول دون أن يوقف المرض وهو ما لا يعتبر حلاً ناجعاً لمكافحة المرض.

المصدر : أسوشيتد برس