خوف من عودة سارس بعد الخسائر الباهظة التي تسبب بها العام الماضي (رويترز-أرشيف)
أكد وزير الصحة الفلبيني مانويل دايريت أن التحاليل التي أجريت على المريضة الفلبينية التي كان يشتبه بإصابتها بالالتهاب الرئوي الحاد سارس أثبتت أنها ليست مصابة بهذا المرض.

وقال دايريت "المريضة مصابة بالتهاب رئوي بكتيري وليس بسارس"، وأوضح أن المريضة حالتها تتحسن كل يوم، وتستجيب بشكل جيد للمضادات الحيوية، وقال مسؤولون في المستشفى الذي ترقد فيه المريضة إن حرارتها أصبحت طبيعية طوال يومين لكنها ستبقى تحت الرعاية لعلاجها من الالتهاب الرئوي.

وقال المتحدث باسم مكتب منظمة الصحة العالمية في مانيلا إنه لا يعتقد أن المريضة مصابة بالالتهاب الرئوي الحاد.

وكانت السلطات الفلبينية قد عزلت المرأة التي تعمل خادمة وزوجها إثر ارتفاع في الحرارة بعد عودتهما إلى الفلبين قادمين من هونغ كونغ الشهر الماضي، وخرج زوج المريضة من الحجر الصحي كما ألغت الحكومة الفلبينية أمرا سابقا ببقاء 38 خالطوا المريضة في منازلهم، ومنهم أطباء عالجوها في بادئ الأمر وأناس اتصلوا بها من قريتها جنوبي العاصمة مانيلا.

وتعمل آلاف الفلبينيات في هونغ كونغ كممرضات وخادمات، ويقدر عدد الفلبينيين العاملين في الخارج بما لا يقل عن سبعة ملايين يدعمون بتحويلاتهم المالية اقتصاد البلاد.

وكانت هونغ كونغ من المناطق التي تضررت بشدة العام الماضي حين انتشر الفيروس من جنوب الصين إلى مناطق أخرى من العالم عبر المسافرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات