إعدام الفئران والقطط بعد عودة سارس بالصين
آخر تحديث: 2004/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/14 هـ

إعدام الفئران والقطط بعد عودة سارس بالصين

يقول خبراء الصحة إن سارس انتشر عبر الحيوانات (رويترز-أرشيف)
أعلن التلفزيون الصيني الرسمي اليوم أن سلطات البلاد تعتزم إعدام نحو عشرة آلاف من القطط البرية المعروفة باسم قطط الزباد وستغلق أسواق الحيوانات البرية في إقليم غواندونغ الجنوبي للقضاء على مصدر محتمل لفيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس).

وقال المتحدث باسم مركز السيطرة على الأمراض في الإقليم في وقت سابق إن الاختبارات أظهرت تشابه عينة جين فيروسي أخذت من المنتج التلفزيوني المريض مع فيروس وجد في قط الزباد الذي يباع في الأسواق المحلية الصينية كأحد الوجبات الشهية. وقال سنعدم كل قطط الزباد في أسواق غواندونغ ويقدر عددها بنحو عشرة آلاف. ودعا المتحدث لفرض حظر على بيع وأكل هذا النوع من القطط للحد من فرصة الإصابة بسارس.

وأعلنت السلطات الصحية الصينية اليوم أن شخصا كان يخضع لفحوصات لسارس بأحد مستشفيات الصين قد تأكدت إصابته فعلا بالمرض. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى احتمال وجود صلة للجرذان بهذا الأمر، إلا أنها اعتبرت التعليق على ذلك سابقا لأوانه.

وينتمي فيروس سارس إلى عائلة الفيروسات الإكليلية التي تسبب أيضا نزلات البرد العادية للإنسان. ويقول أغلب العلماء إن سارس الذي تشبه أعراضه أعراض الإنفلونزا -والذي ظهر لأول مرة في الصين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002- انتقل على الأرجح من مزارع في المنطقة وربما من حيوانات وطيور مثل البط والخنازير والجرذان ونوع بري من القطط.

حالات جديدة
وفي الفلبين اشتبهت السلطات الصحية في العاصمة مانيلا بإصابة سيدة فلبينية عادت أخيرا من هونغ كونغ بمرض سارس. وأوضح متحدث باسم وزارة الصحة في العاصمة أن السيدة الفلبينية المصابة بحمى تم عزلها في المستشفى وتخضع لاختبارات الكشف عن سارس. وقال المتحدث "نحن نجري اختبارا سيثبت لنا ما إذا كانت الإصابة حقيقية" أم لا, بدون أن يضيف أي تفاصيل.

أم فلبينية وأطفالها أثناء عودتهم من هونغ كونغ إلى مانيلا (رويترز-أرشيف)
وكانت الفلبينية عادت الشهر الماضي إلى مانيلا من هونغ كونغ حيث يعمل عشرات الآلاف من مواطنيها. وتبحث السلطات حاليا عن جميع الأشخاص الذين كانت على اتصال بهم منذ عودتها إلى الفلبين.

وفي ماليزيا ذكرت مصادر طبية أن سيدة ماليزية أدخلت المستشفى بسبب الاشتباه في إصابتها بسارس، وهي تخضع لاختبارات للكشف عن إمكانية إصابتها بالمرض بعد عودتها من الصين مصابة بحمى شديدة.

وقال نائب المدير العام لإدارة الصحة في كوالالمبور إسماعيل ميريكان "مازلنا ننتظر تقرير المختبر ولا نعتقد أنها إصابة بمرض سارس". وتقوم ماليزيا منذ الشهر الماضي بفحص كل المسافرين القادمين من كانتون بسبب الاشتباه في وجود إصابة في هذا الإقليم.

وكانت إصابتان واحدة في سنغافورة وأخرى في تايوان قد سجلتا خلال الفترة القليلة الماضية، وكلا المريضان عالمان يعملان في مختبرات أبحاث تتعلق بمرض سارس ولم يصابا بالمرض عن طريق العدوى.

وكان مرض سارس الذي أصيب به أكثر من ثمانية آلاف شخص العام الماضي أدى إلى وفاة 774 شخصا بينهم 349 في الصين و299 في هونغ كونغ. وقد ظهر في غواندونغ في إقليم كانتون الصيني قبل انتقاله إلى حوالي 30 بلدا.

المصدر : وكالات