أعلنت شركة "هوفمان لاروش" السويسرية أنها تفكر في أن تسحب من السوق دواء روهيبنول المضاد للاكتئاب والذي تم ربطه بارتكاب جرائم عنيفة.

وتمنع عدد من الدول بما فيها الولايات المتحدة الدواء الشبيه بالفاليوم والأقوى منه بعدة مرات بسبب ربطه بارتكاب جرائم عنف واغتصاب.

ولكن الشركة تقول إن سبب سحبه من السوق السويدية عائد إلى أسباب تجارية في ضوء تدني مبيعاتها منه حيث يشكل 0.5% من مجمل مبيعات الشركة في السويد. ويوصف الدواء عادة للمصابين باضطرابات شديدة في النوم.

وقد مارست الحكومة السويدية ضغوطا على الشركة بعد ربط الدواء بجرائم عنيفة منها اغتيال وزيرة الخارجية آنا ليند قبل أربعة أشهر، فالمهاجم ميخالو ميخالوفيتش (25 عاما) الخاضع لفحوصات نفسية قبل الحكم النهائي في محاكمته عن جريمة القتل كان يتناول أدوية عدة قبل أن يطعن الوزيرة في متجر بستوكهولم يوم 10 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وذكرت الصحف السويدية أن روهيبنول كان من بين الأدوية التي عثرت عليها الشرطة في منزل المتهم. وكان وزير العدل السويدي يطالب بمنع روهيبنول منذ العام 2001، لكنه لم يتمكن من إيجاد أساس قضائي لرفع دعوى ضد الشركة المنتجة.

المصدر : الفرنسية