كوفي أنان يخاطب الاجتماع الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة عن الإيدز (الفرنسية)
قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في الاجتماع الخاص الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" أمس الاثنين إن تقارير جديدة وردت من 103 دول قدمت سلسلة من الإحصاءات القاتمة.

ورغم إنفاق المزيد من الأموال والتوسع في البرامج فإن أغلب الدول مازالت غير قادرة أو غير راغبة أو أفقر من أن تتمكن من توفير العلاج أو خطط الوقاية لتحويل اتجاه انتشار الإيدز بحلول عام 2015.

وجاء هذا التشاؤم رغم زيادة الأموال المنفقة على مكافحة الإيدز في العامين الماضيين بنسبة 20% لتصل إلى 4.7 مليارات دولار في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط وجاءت نسبة 57% منها من مصادر أجنبية.

وعلق بيتر بيوت من برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ومنسق برامج المنظمات التابعة للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي قائلا "ليس هناك علامة ممتاز واحدة في التقارير"، مقدرا عدد الإصابات الجديدة المتوقعة بالمرض بحلول عام 2010 بنحو 45 مليون إصابة.

واعتبر رئيس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا ريتشارد فيتشيم أن الوباء يخرج عن نطاق السيطرة.

وفي نفس السياق طالب المدير العام للمنظمة لي جونغ ووك العالم باعتبار الإيدز حالة طوارئ عالمية تعالج بنفس الإلحاح الذي تعالج به الفيضانات والزلازل وانتشار مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس).

وانتقد مسؤول من برنامج الغذاء العالمي مناقشات الاجتماع لأنها تركزت على الحلول الطبية والأدوية متجاهلة كل شيء آخر. وقال تريفور روي "يجب أن نجد سبيلا لرعاية المصابين بالفعل الذين تنهار حياتهم وأصبحت قدرتهم على الإنتاج محل شك".

وتعهد زعماء العالم في اجتماع خاص للجمعية العامة عن الإيدز عقد في يونيو/ حزيران 2001 بوقف انتشار المرض الذي أودى بحياة نحو 28 مليونا منهم 3.1 ملايين في العام الماضي وحده. وهناك نحو ستة ملايين من بين 42 مليون مصاب بالفيروس يعانون من الأعراض الكاملة للمرض.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على توفير العلاج بحلول نهاية عام 2005 لنحو ثلاثة ملايين مريض أغلبهم في أفريقيا.

المصدر : رويترز