العلاج الهرموني يثير قلق ملايين النساء
آخر تحديث: 2003/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/12 هـ

العلاج الهرموني يثير قلق ملايين النساء

قال خبراء في الطب إن على السيدات والأطباء موازنة إيجابيات وسلبيات العلاج بالهرمونات البديلة بعدما أظهرت الأبحاث أنه يمكن أن يضاعف المخاطر العادية للإصابة بسرطان الثدي.

فقد زادت مخاوف ملايين النساء بعدما أكدت دراسة بريطانية بما لا يدع مجالا للشك أن العلاج الهرموني البديل يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض.

وتؤكد الدراسة التي أجرتها هيئة أبحاث السرطان في بريطانيا نتائج أبحاث سابقة عن مخاطر إحلال هرمون الأنوثة "الإستروجين" منفردا، وتطرح دليلا جديدا على أن الإحلال المركب للهرمون والذي يشمل كلا من الإستروجين والبروجستوجين يشكل خطرا أكبر.

والإحلال الهرموني المركب هو النوع المفضل من العلاج بالهرمونات البديلة في بريطانيا وأوروبا، إذ إنه يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم الذي ينجم عادة عن العلاج بهرمون الإستروجين منفردا.

وقالت باحثة بريطانية إن اللجوء إلى العلاج الهرموني يجب أن يكون قرارا نابعا من السيدة نفسها، وأكدت أن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لا تظهر إلا بعد أكثر من عام من العلاج بالهرمونات البديلة، ثم لا تلبث هذه الاحتمالات أن تتلاشى سريعا عند التوقف عن هذا العلاج.

المصدر : رويترز