أعلنت السلطات الصحية الأميركية أن مرض حمى غرب النيل أودى بحياة ما لا يقل عن 17 شخصا هذا الصيف في الولايات المتحدة من بين 772 أصيبوا بالمرض.

وكان 284 شخصا لقوا حتفهم بهذا المرض في العام 2002 في الولايات المتحدة. وأوضحت المراكز الأميركية للمراقبة والوقاية من الأمراض أن ولاية كلورادو هي الأكثر تضررا بهذا الفيروس هذا العام حيث أصيب بها 263 شخصا توفي منهم ستة كما سجلت ولايات نبراسكا وتكساس وآلاباما أعلى معدلات انتشار للمرض من بين 32 ظهر بها الفيروس.

وجاء ذلك رغم تمكن باحثين بالمعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية التابع للحكومة الأميركية من تطوير لقاح ضد فيروس غرب النيل. وتوصل الباحثون لهذا اللقاح أثناء إجراء اختبارات على لقاح مضاد لحمى الضنك وهو فيروس آخر ينقله البعوض ويمكن أحيانا أن يؤدي إلى الوفاة.

وقد أعلنت أول حالة إصابة بفيروس غرب النيل عام 1937 وكان مصدرها أوغندا، والآن صار الفيروس شائعا في معظم القارة الأفريقية والشرق الأوسط وأوروبا والدول المطلة على المحيط الهادي وربما انتقل إلى الولايات المتحدة بواسطة الطيور المهاجرة.

ويشار إلى أن فيروس حمى غرب النيل ينتقل عبر البعوض لكن يمكن أيضا أن ينتقل عبر عمليات نقل الدم أو جراحات نقل الأعضاء. كما يصيب الفيروس الطيور والخيل والثدييات الأخرى.

المصدر : وكالات