تقلل المواظبة على استخدام عقاقير مضادات الالتهابات من خطر الإصابة بمرض باركنسونز المعروف بالشلل الرعاشي وذلك بسبب توفيرها الحماية لخلايا المخ التي تكون عرضة للتلف.

وقالت دراسة أجرتها كلية هارفارد للصحة العامة إن خطر الإصابة بباركنسونز انخفض بنحو 45% بين مجموعة من البالغين واظبوا على عقاقير تعرف باسم مضادات الالتهابات الخالية من شبيهات الكولسترول مقارنة بغيرهم.

وقال واضع الدراسة الدكتور هونغلي إن نتائج الدراسات التشريحية لما بعد الوفاة تشير إلى أن الالتهاب له دور في الإصابة بهذا المرض وهناك أدلة تعتمد على التجربة بأن مضادات الالتهاب الخالية من شبيهات الكولسترول تحمي الخلايا المعرضة للتلف بشكل انتقائي.

وأوضح أنه لم يعرف هل يمكن لهذه العقاقير أن تكون ذات فائدة بالنسبة للمصابين بالفعل بباركنسونز وإن كان قد ظهر في السابق أن للعقاقير أثرا وقائيا ضد مرض الزهايمر (خرف الشيخوخة). ولا تعرف أسباب هذين المرضين اللذين يصيبان الأعصاب ويشيعان بين المسننين.

واعتمدت الدراسة المنشورة في دورية أرشيف علم الأعصاب على بيانات من دراستين شملت عاملين بقطاع الصحة، الأولى أجريت لمدة 14 عاما على 44 ألف رجل وانتهت عام 1990 والثانية غطت 18 عاما وانتهت عام 1998 وشملت 98 ألف ممرضة.

وواظب 6% من الرجال و4% من النساء محور الدراستين على استخدام هذه العقاقير.

وفي مقالة أخرى أشارت الدكتورة ميا شيس من جامعة تكساس إلى أن تطوير نتائج الدراسة يمكن أن يؤدي إلى علاجات محتملة لمرض باركنسونز.

ويذكر أن مرض باركنسونز يصيب حوالي 1.5 مليون أميركي معظمهم ممن تجاوز الخمسين من العمر.

المصدر : رويترز