كشفت دراسة طبية جديدة أن الأطفال الذين يشخرون أثناء النوم يكونون عرضة للنشاط الزائد في المدرسة.

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون أميركيون صلة بين اضطرابات النوم واضطرابات السلوك والتعلم كما أظهرت وجود اختلافات عرقية واضحة.

وقال جامي غودوين أخصائي علم الأوبئة الذي قاد الدراسة إن فريقه لم يعرف بعد السبب الحقيقي الذي يقف وراء ذلك.

وكان هذا الفريق قد قام بتحليل بيانات اعتمدت على مسح شمل 1200 من آباء تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 4 و11 عاما. وتوصل الباحثون إلى أن 11.4% من الآباء المنحدرين من أصل إسباني ذكروا أن أطفالهم يشخرون أثناء النوم مقارنة بحوالي 7.4% من الآباء البيض.

وذكر المزيد من الآباء من أصل إسباني أن أطفالهم يشعرون بالرغبة في النوم أثناء النهار كما أشار المزيد منهم أن أطفالهم يعانون من تقطع في التنفس أثناء النوم وانعكس ذلك في شكل مشكلات بالمدرسة.

وأضاف الباحثون أن 6.5% من الأباء من أصل إسباني ذكروا أن أطفالهم وبخاصة الأولاد يعانون من مشكلات تعلم مقارنة مع 3.7% فقط من الأباء البيض.

وعلق جودوين قائلا إن الأمر قد يتمثل في أن بعض الآباء قد استبد بهم القلق ودفعهم إلى تسجيل مشكلات في النوم والتعلم لدى أطفالهم. لكنه استدرك بقوله إن دراسات أخرى تميل إلى تأييد النتائج نفسها.

المصدر : رويترز