كشف صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) اليوم عن معدلات لوفيات المواليد في تسع دول شيوعية سابقة أعلى بكثير من الأرقام الرسمية.

وقالت كارول بيلامي المديرة التنفيذية لليونيسف إن "هذا النوع من الإحصائيات غير الدقيقة والمضللة يمكن أن يولد الاستكانة، إنه يجعل الحكومات والقائمين على الشؤون الصحية غير مدركين لمخاطر وفيات الأطفال والحاجة للتحرك، ويترك الآباء وقادة المجتمع في الظلام".

وأضافت في بيان لها "نظرنا إلى ما وراء الإحصاءات الرسمية وتحدثنا إلى أمهات مباشرة، وتكشف قصصهن أن وفيات الأطفال وصلت إلى مرحلة الأزمة".

وأوضح تقرير صادر عن مركز إنوتسينتي للأبحاث في فلورنسا التابع لليونيسف أن الدول المعنية هي أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وكزاخستان وقرغيزستان ورومانيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

ويعزو التقرير الفجوة بين الأرقام الرسمية والحقيقية إلى عدم الالتزام بالمعايير الدولية في تحديد المولود الحي وقلة الإبلاغ عن الوفيات على المستوى المحلي والعقبات التي تواجه العائلات عند تسجيل المواليد.

وذكر التقرير مثلا على ذلك أنه وفقا للممارسات التي ترجع إلى العصر السوفياتي فإن الأطفال الذين يموتون خلال سبعة أيام لا يسجلون كمواليد أحياء. كما أن العاملين بالمستشفيات يخشون التعرض لعقوبات في حال الإبلاغ عن زيادات في وفيات الأطفال، وتحجم بعض العائلات عن تسجيل أطفالها لارتفاع الرسوم.

المصدر : رويترز