ناشطون في مجال مكافحة الإيدز يرفعون لافتات تطالب بزيادة الاهتمام بالمرض أثناء خطاب شيراك (الفرنسية)

انتهت في باريس أمس الأربعاء أعمال أكبر مؤتمر دولي حول الأبحاث الخاصة بمرض الإيدز. وقد تحدث في الجلسة الختامية الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وقوبل خطاب شيراك بصيحات من جانب بعض الحاضرين احتجاجا على ما يعتبرونه فشل المؤتمر في اتخاذ قرارات من شأنها إعطاء الفرصة لمرضى الإيدز أو المصابين بالعدوى للحصول على الأدوية.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي إنه غير راض عن الإجراءات التي تتخذها دول الاتحاد الأوروبي لمكافحة هذا المرض.

وكانت أعمال المؤتمر الثاني للجمعية الدولية للإيدز قد افتتحت الأحد الماضي في باريس بتوجيه دعوة لحصول كل المصابين بفيروس الإيدز على العلاج اللازم. وتعيش الغالبية الساحقة لهؤلاء في الدول النامية والقسم الأكبر منها في أفريقيا.

وقد ندد هذا المؤتمر العلمي -وهو الأكبر الذي تم تخصيصه هذا العام للإيدز- بالتفاوت في مجال العلاج الفاصل بين الشمال والجنوب.

وأعلن الخبير الاقتصادي في مجال الصحة البروفيسور الفرنسي جان بول مواتي أن "الوصول إلى العلاج في دول الجنوب ليس ضرورة أخلاقية فحسب، وإنما أيضا خيار اقتصادي جيد".

وذكر الرئيس البرازيلي السابق فرناندو إنريكي كاردوسو أن "البرازيل هي الدولة النامية الأولى التي وضعت برنامجا للوصول مجانا إلى الأدوية التي تنقذ الحياة". وأضاف أن "البرازيل أظهرت أن الإيدز مشكلة يمكن تجاوزها".

ويرتبط نجاح البرازيل بممارسة ضغط قوي للحصول على تخفيضات كبيرة في أسعار الأدوية من قبل الشركات وتصنيع أدوية زهيدة الثمن.

ومن جهتها دافعت ماري خوسيه مبوزنيناكموي من الجمعية الوطنية لدعم إيجابيي المصل والمصابين بالإيدز في بوروندي "عن كل الذين لا صوت لهم" ولا سيما عن أفريقيا التي تدفع أكبر التكاليف بسبب الإيدز.

المصدر : الجزيرة + وكالات