يعكف علماء سويديون وبريطانيون على تطوير أسلوب جديد قد يؤدي إلى تحسين تشخيص الإصابة بسرطان الثدي وتحديد استجابة المرض للعلاج.

ويدعى الأسلوب الجديد بدراسة البروتينات، ويسمح للباحثين بتحليل مئات البروتينات التي تنتجها الخلايا لمعرفة الأنماط أو البصمات المميزة لسرطان الثدي.

وقالت مريم دويك من جامعة ويستمنستر في لندن أمس إن دراسة هذه البروتينات قد تساعد في تشخيص السرطان والتعرف على البروتينات التي من المحتمل أن تستجيب لأنواع العلاج المختلفة.

وفي بحث نشر بالدورية البريطانية للسرطان فحصت دويك وأيودل ألايا من معهد كارولينسكا في السويد 32 عينة من أنسجة الثدي بحثا عن 350 بروتينا لمعرفة سمة بروتينية مميزة لسرطان الثدي.

واعتبرت دويك أن هناك نحو 33 بروتينا تبدو مرتبطة بوجه خاص بالتمييز بين الأنسجة المريضة والسليمة.

وأضافت أن الفحص المجهري هو الذي يحدد وجود الخلايا السرطانية من عدمه، بيد أن دراسة البروتينات للبحث عن بروتينات مميزة للسرطان أو بروتينات عادية ارتفع معدلها بسبب المرض، قد تمنح العلماء وسيلة تشخيص أكثر موضوعية.

ويتم تشخيص سرطان الثدي عن طريق الفحص والأشعة وأخذ عينة من الخلايا والأنسجة ليفحصها خبير تحت المجهر.

المصدر : وكالات