افتتحت أعمال المؤتمر الثاني للجمعية الدولية للإيدز أمس الأحد في باريس بتوجيه دعوة لحصول كل المصابين بفيروس الإيدز على العلاج اللازم والذين تعيش غالبيتهم الساحقة في الدول النامية والقسم الأكبر منها في أفريقيا.

وقد ندد هذا المؤتمر العلمي, وهو الأكبر الذي تم تخصيصه هذا العام للإيدز, بما سماه التفاوت في مجال العلاج الفاصل بين الشمال والجنوب.

وأعلن البروفيسور الفرنسي جان بول مواتي الخبير الاقتصادي في مجال الصحة أن "الوصول إلى العلاج في دول الجنوب ليس ضرورة أخلاقية فحسب، وإنما أيضا خيار اقتصادي جيد".

وذكر الرئيس البرازيلي السابق فرناندو إنريكي كاردوسو بأن "البرازيل هي الدولة النامية الأولى التي وضعت برنامجا للوصول مجانا إلى الأدوية التي تنقذ الحياة". وأضاف أن "البرازيل أظهرت أن الإيدز لا يشكل مشكلة لا يمكن تجاوزها".

عاملة طبية صينية تعرض نموذجا لأدوية لمرض الإيدز بالصين (أرشيف)

ويرتبط نجاح البرازيل بممارسة ضغط قوي للحصول على تخفيضات كبيرة في أسعار الأدوية من قبل الشركات وتصنيع أدوية زهيدة الثمن.

وحسب تقرير عرض في باريس, فإن تمكن 125 ألف مريض من الحصول على العلاج في البرازيل بين 1997 و2001 أتاح للحكومة توفير ملياري دولار على المدى القصير.

ووفقا للتقرير فقد تم بين 1996 و2002 تفادي أكثر من ستين ألف إصابة جديدة و90 ألف وفاة و358 ألف معالجة في المستشفيات لمرضى الإيدز.

من جهتها دافعت ماري جوزيه مبوزنيناكموي من الجمعية الوطنية لدعم إيجابيي المصل والمصابين بالإيدز في بوروندي "عن كل الذين لا صوت لهم" ولا سيما عن أفريقيا التي تدفع أكبر التكاليف بسبب الإيدز.

المصدر : وكالات