عقاقير قيد التطوير تجعل السرطان تحت السيطرة
آخر تحديث: 2003/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/16 هـ

عقاقير قيد التطوير تجعل السرطان تحت السيطرة

جدد باحثون وشركات صناعة أدوية الآمال بوضع مرض السرطان تحت السيطرة خلال سنوات معدودة عبر مزج تركيبات جديدة منتجة بأساليب التكنولوجيا الحيوية مع العلاج الكيمياوي التقليدي.

واستندت هذه الآمال إلى النتائج المشجعة التي حققتها عشرة عقاقير تتعامل مع السرطان على المستوى الجزيئي عن طريق منع البروتينات أو الأنزيمات التي تسمح لخلايا الورم بالتكاثر، حيث بدئ باستخدام هذه العقاقير منذ عام 1997 وحققت نتائج رغم أن ذلك لم يتعد أشهراً قليلة في معظم الأحوال.

وتحققت إنجازات أخرى منها اكتشاف وسائل لعلاج كثير من الأطفال المصابين بسرطان الدم، كما أوقف نمو بعض الأورام الليمفاوية وسرطان الثدي.

وقال بيل سليشنماير مدير الأبحاث في شركة فايزر للأدوية إن ثلاثة أنواع قاتلة من السرطان هي سرطان الثدي والبروستاتا والقولون من المرجح السيطرة عليها على المدى الطويل بحلول عام 2015 وذلك باستخدام تركيبات تحتوي على مزيج من عقاقير تستهدف الجزيئات وعناصر علاج كيمياوي أكثر فاعلية.

ولكن سليشنماير حذر في نفس الوقت من أن المكاسب الكبيرة قد تأتي ببطء فيما يخص أنواعا أخرى من السرطان مثل تلك التي تصيب الرئتين أو البنكرياس.

وقال أندرو فون إيشينباخ مدير معهد السرطان الوطني الأميركي "أعتقد حقاً أنه بحلول عام 2015 سنتمكن من القضاء على بعض أنواع السرطان والسيطرة على أنواع أخرى لتصبح مثل الأمراض المزمنة التي يمكن التعامل معها مثلما يتعايش أناس هذه الأيام مع السكري ومرض القلب"

وحظيت نتائج تجربة بعض العقارات باهتمام كبير لدى الباحثين إذ تمكن بعضها من تخفيض حجم الأورام بنسبة 23% لدى المرضى الذين تناولوها لوقت طويل إلى جانب العلاج الكيمياوي، في حين أثبت عقار آخر فعاليته في علاج المصابين بسرطان القولون مقارنة بالعلاج الكيمياوي وحده.

وقال ستيفن بيوراكوف مدير معهد السرطان بجامعة نيويورك "نرى أخيرا ضوءا في نهاية نفق طويل للسيطرة على أنواع مهمة من السرطان على الرغم من أننا نتقدم نحو معركة عمرها 20 عاما".

ويبدو أن فكرة علاج مرض السرطان والشفاء منه لم تعد تشغل كثيرا من العلماء الذين يركزون بدلاً من ذلك على التحكم في نمو الورم لكي يتمكن المريض أن يعيش حياة شبه طبيعية دون معاناة أو أعراض حادة.

المصدر : رويترز